تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

السلطان الخامس والعشرون من ملوك الترك « - 1 »

هو « - 2 » الملك الظاهر برقوق . تولى المملكة في الساعة السادسة من « - 3 » يوم الأربعاء تاسع عشر رمضان سنة أربع وثمانين ( وسبعمائة ) « - 4 » [ 108 أ ] وجلس على سرير الملك ، وتلقب بالسلطان الملك الظاهر ، وحلف له الأمراء ، وزينت له القاهرة سبعة « - 5 » أيام « 1 » . وفي يوم الاثنين الرابع والعشرين « - 6 » منه خلع « - 7 » على من يذكر : المقر السيفي أيتمش « 2 » ( واستقر ) أتابك ورأس نوبة كبيرا « - 8 » ، والمقر العلائي « - 9 » الطنبغا الجوباني « 3 » أمير مجلس ، والمقر السيفي جركس . . .
شرح
( 1 ) في تاريخ ابن قاضي شهبة ص 86 / 1 : « . . وأشار الشيخ سراج الدين البلقيني بأن يلقب بالملك الظاهر ، وقال : « إن هذا وقت الظهر ، والظهر من الظهيرة والظهور ، وقد ظهر هذا الأمير بعد أن كان مختفيا ، فلقب بالملك الظاهر ، وكني بأبي سعيد ، كالظاهر بيبرس » . ( 2 ) هو « أيتمش بن عبد اللّه الأسندمري البجاسي الجرجاوي ثم الظاهري » ، ت سنة 802 ه - ترجمته في : أنباء الغمر تر 24 ص 118 / 2 ، الدليل الشافي تر 587 ص 164 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 12 - 13 ، نزهة النفوس والأبدان ص 46 - 47 / 1 ، الضوء اللامع تر 1059 ص 324 / 2 . ( 3 ) شغل عدة مناصب هامة في عهد الظاهر برقوق ، منها : أمير مجلس ، ونائب الكرك فالشام ، ثم تغير عليه برقوق وحبسه ، فأطلقه يلبغا الناصري ، ثم حبسه منطاش ، ثم أطلقه برقوق وأرسله لمحاربة منطاش ، فقتل في هذه الواقعة سنة 892 ه - راجع : إنباء الغمر ص 404 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1051 ص 407 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 120 / 12 .
هامش
( - 1 ) بعدها في « ت » : « والثاني من الجراكسة إن صح أن بيبرس الجاشنكير كان جركسيا وإلا فهو الأول منهم » . ( - 2 ) « هو » - ساقط من أ . ( - 3 ) « من » - ساقط من ت . ( - 4 ) ساقط من ح ، مثبت من أ ، ت . ( - 5 ) في أ : ستة . ( - 6 ) في الأصول : رابع عشرين . ( - 7 ) في ت ، ث : أخلع . ( - 8 ) في الأصول : كبير . ( - 9 ) في أ : الصلاحي .