وفيها فتحت سيس وسائر « - 1 » أعمالها على يد المقر السيفي عشقتمر المارديني نائب حلب ، وجاءت البشري في العشرين من ذي القعدة ، فدقت البشائر ثلاثة أيام ، وانقرضت دولة الأرمن وللّه الحمد . واستناب بسيس يعقوب شاه ، واحضر التكفور ملك سيس إلى الأبواب العالية ، فرسم له بالإقامة بالكوم - بين مصر والقاهرة - ورتب « - 2 » له معلوم « 1 » .
وفيها كانت وفاة المقر السيفي منجك اليوسفي كافل الممالك الشريفة في تاسع عشر ذي الحجة « 2 » .
وفي سنة سبع وسبعين ( وسبعمائة ) « - 3 » ختن السلطان أولاده ، وأقام المهم سبعة أيام « 3 » .
وفيها ابتدأ السلطان بعمارة المدرسة بالصوة « 4 » .
وفي سنة ثمان وسبعين ( وسبعمائة ) « - 4 » أبطل السلطان ضمان المغاني من مصر والشام وأعمالهم ، واستمر ذلك ، وهذا جار ( ي ) في صحيفته - رحمه اللّه تعالى « 5 » .
وفيها ضعف « - 5 » السلطان وتعافى « 6 » .
شرح
( 1 ) كان فتحها في تاسع عشر ذي القعدة منها - راجع : السلوك ص 237 - 238 / 3 ، أنباء الغمر ص 74 - 76 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 66 / 11 ، بدائع الزهور ص 139 - 140 / 1 ق 2 .
( 2 ) ونتيجة لوفاته شغرت نيابة السلطنة بمصر إلى العشرين من ربيع الأول حيث استقر فيها عوضا عنه الأمير « آقتمر الصاحبي الحنبلي » - راجع : النجوم الزاهرة ص 66 / 11 .
( 3 ) هما ولداه : « أمير علي » ، و « أمير حاجي » .
( 4 ) كان ذلك في نصف صفر منها ، وكانت هذه المدرسة تقع تجاه الطبلخاناه تحت القلعة ، ثم هدمها المؤيد شيخ المحمودي ليقيم المارستان المؤيدي في موضعها - راجع : السلوك ص 251 / 3 ، إنباء الغمر ص 103 - 104 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 67 / 11 ، بدائع الزهور ص 153 / 1 ق 2 .
( 5 ) ضمان المغاني : جاء في إنباء الغمر ص 127 / 11 ، إنه : « كان من القبائح الشنيعة ، ما كان أحد يقدر يعمل عرسا حتى يغرم قدر عشرين إلى ثلاثين مثقال ذهب ، وكانوا بمصر والقاهرة لا تغيب مغنية عن بيتها - ولو إلى زيارة أهلها - إلا أن أخذ منها الضامن لها رشوة ، وأما ببلاد الريف فكان للمغاني حارة مفردية يعمل فيها من الفساد جهرا ما يقبح ذكره ، ومن إجتاز بها غلطا ألزم بأن يزني بخاطئة ، فإن لم يفعل فدى نفسه بشيء » .
( 6 ) راجع : إنباء الغمر ص 127 / 1 .
هامش
( - 1 ) « سائر » - ساقط من ت .
( - 2 ) في ت ، ث : « ورتب له معاليم .
( - 3 ) مضاف من أ .
( - 4 ) مضاف من ت .
( - 5 ) في أ ، ح : تضعف .