تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
المصرية ، وهو بهاء الدين أبو البقاء السبكي « 1 » فعزله واستدعى القاضي « - 1 » برهان الدين ابن جماعة « 2 » من القدس الشريف إلى الديار المصرية وخلع « - 2 » عليه وجعله قاضي القضاة ، وصار يعظمه كثيرا « 3 » . وفي سنة أربع وسبعين ( وسبعمائة ) « - 3 » مات المقر الأتابكي منكلي بغا الشمسي « 4 » فأعطى السلطان أمريته لولده أمير علي واستخدم عنده جميع مماليكه وعدتهم مائتا « - 4 » نفر ونفرا واحدا ، عرضهم بالمنصورية واستخدمهم . وفيها ماتت والدة السلطان « 5 » . وفي سنة خمس وسبعين ، فيها حصل بين السلطان وبين المقر الأتابكي
شرح
( 1 ) هو « محمد بن عبد البر بن يحيى بن علي بن تمام ، أبو البقاء السبكي » ، ت سنة 777 ه - ترجمته في : السلوك ص 259 - 260 / 3 ، إنباء الغمر تر 60 ص 121 - 123 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1316 ص 490 - 491 / 3 ، رفع الإصر ق 231 ب - 232 أ ، الدليل الشافي تر 2169 ص 630 - 631 / 2 . المنهل الصافي ق 171 / 3 ، بغية الوعاة تر 254 ص 152 - 153 / 1 . ( 2 ) هو « إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة » ، ت سنة 790 ه - ترجمته في : تاريخ ابن الفرات ص 33 ، 39 - 40 / 9 ، السلوك ص 582 - 586 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 248 - 251 / 1 ، أنباء الغمر ص 355 - 356 / 1 تر 1 ، رفع الإصر ص 29 - 39 / 1 ، الدليل الشافي تر 42 ص 19 / 1 ، المنهل الصافي تر 42 ص 78 - 79 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 314 / 11 ، نزهة النفوس والأبدان ص 179 / 1 . ( 3 ) أشار ابن حجر العسقلاني - في رفع الإصر - إلى سبب هذا الغضب والعزل ، فذكر أن أبا البقاء السبكي كان يتصلب في الأحكام ولا يحابي أحدا من كبار الدولة فيما يتصل به من الأحكام ، فاتفق أن الأشرف أراد أن يبتاع بيت كتبغا - وهو وقف - فالتمس من أبي البقاء إعمال الحيلة في إبطال الوقف ، فلم يجبه ، فعاوده في ذلك فأصر ، ثم اتفق أنه خرج من الموكب ودخل السلطان القصر ، وأمر برده ، فلما رآه قال له : « يا قاضي ، لأي معنى أسألك في شيء لا مشقة عليك فيه فلا تقبل ؟ » ، فأجابه بغلظة : « إسمع يا مولانا السلطان ، واللّه الذي لا إله إلا هو لو علمت أحدا يصلح للقضاء في هذا العصر غيري ما توليت » ، وخرج مغضبا بغير سلام . ( 4 ) كانت وفاته في جمادي الأولى منها ، واستقر عوضه في أتابكية العساكر بمصر « ألجاي اليوسفي » - راجع : السلوك ص 304 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 57 / 11 . ( 5 ) هي « بركة خاتون بنت عبد اللّه » ، وكانت وفاتها في آخر ذي الحجة منها - ترجمتها في : السلوك ص 210 / 3 ، إنباء الغمر تر 15 ص 41 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1281 ص 474 - 475 / 1 ، الدليل الشافي تر 661 ص 190 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 125 / 11 ، بدائع الزهور ص 114 - 115 / 1 ق 1 .
هامش
( - 1 ) في الأصول : بالقاضي . ( - 2 ) في الأصول : وأخلع . ( - 3 ) مضاف من أ . ( - 4 ) في الأصول : مائتي .