بمصر « 1 » .
وفيها أجلس السلطان المقر السيفي أرغون شاه بالأيوان « 2 » .
وكان فيها « - 1 » بدء الغلاء بسبب توقف النيل ، وكسر عن نقص إصبعين عن الوفاء « 3 » .
وفيها أحضر السلطان إلى الديار المصرية المقر السيفي منجك اليوسفي « - 2 » فجعله نائبه بمصر خاصكيا ، وفوض إليه أمور « - 3 » المملكة « 4 » .
وفي سنة ست وسبعين ( وسبعمائة ) « - 4 » اشتد الغلاء ، فرسم السلطان لنائبه أن يفرق الحرافيش على الأمراء لأن القمح وصل إلى مائة وعشرين الأردب ، ففرق على كل مقدم ألف - مائة حرفوش ، وعلى الدواوين كل واحد على قدره ، وكذلك التجار ، ونودي بالقاهرة ومصر : أي حرفوش شحت صلب « 5 » .
وفيها تناهى ( سعر ) القمح إلى [ 100 أ ] مائة وثلاثين الأردب « - 5 » ، والفول بتسعين ، والشعير بثمانين « - 6 » ، والخبز كل رطلين إلا ربع بدرهم ، وهو أسود كالكسب « 6 » .
شرح
ص 244 / 3 ، أنباء الغمر تر 25 ص 83 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1127 ص 429 / 1 . الدليل الشافي تر 604 ص 169 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 134 / 11 .
( 1 ) كان ذلك يوم السبت عاشر المحرم منها - راجع : السلوك ص 215 / 3 ، النجوم الزاهرة 62 / 11 .
( 2 ) كان ذلك يوم الاثنين ثاني عشر المحرم - راجع : السلوك ص 215 / 3 ، إنباء الغمر ص 158 / 1 .
( 3 ) راجع : السلوك ص 218 - 219 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 65 / 11 ، بدائع الزهور ص 124 - 125 / 1 ق 2 .
( 4 ) أشار إلى ذلك ابن حجر العسقلاني - في إنباء الغمر ص 158 / 1 - قائلا : « . . وفوضت إليه جميع أمور المملكة من الكلام في الوزارة والخاص والأوقاف والأحباس وإخراج الإقطاع إلى ستمائة دينار ، والعزل والولاية لأرباب المناصب بما يقتضيه رأيه ، وقرىء تقليده بذلك » .
( 5 ) راجع : السلوك ص 235 / 3 ، إنباء الغمر ص 71 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 66 / 11 .
( 6 ) في السلوك ص 235 / 3 : « . . وفي شهري رجب وشعبان اشتد الغلاء ، فبلغ الأردب القمح مائة وخمسة وعشرين درهما ، والأردب الشعير تسعين درهما ، والأردب القول ثمانين درهما . . وبلغ الخبز الأسود كل رطل ونصف بدرهم » .
هامش
( - 1 ) في أ : وفيها كان .
( - 2 ) « منجك اليوسفي » - ساقط من ت .
( - 3 ) في ت ، ث : أمر .
( - 4 ) مضاف من أ ، ت .
( - 5 ) في ث : أردب .
( - 6 ) في أ : ثمانين .