وفيها اهتم السلطان بالسفر « - 1 » ( إلى ) الحجاز الشريف .
وفيها في يوم السبت ثاني عشر شوال خرجت أطلاب الأمراء ، وفي يوم الأحد خرج طلب السلطان في تجمل عظيم ، فتوجه إلى سرياقوس ، فأقام « - 2 » بها يوما وتوجه إلى بركة الحجاج ، فأقام بها إلى يوم الثلاثاء ثاني عشري « - 3 » شوال وسافر « - 4 » إلى العقبة « 1 » .
وفيها في يوم السبت ثالث ذي القعدة [ 100 ب ] اتفق مماليك السلطان ومماليك أولاده المقيمين بالقلعة وجاءوا إلى باب الستارة فدقوا الباب ودخل « - 5 » جلبان العلائي اللالا ( و ) الزمام « - 6 » وأقبغا جركس اللالا فقالوا لهم : أعطونا سيدي أمير علي نسلطنه ، فإن أباه مات . فقالوا لهم : من هو كبيركم حتى نسلمه لكم « - 7 » ؟ فأقاموا ساعة فما فتح لهم الباب ، فطلعوا إلى شباك الزمام فكسروه « - 8 » ودخلوا بيت الزمام فنهبوه « - 9 » ، ثم نزلوا إلى الرحبة فأمسكوا « - 10 » الزمام وجلبان اللالا وفتحوا الباب ، فدخل « - 11 » بقيتهم وأخرج لهم « - 12 » سيدي أمير علي ( و ) أقعدوه بباب الستارة ، ثم أحضروا أيدمر الشمسي وأركبوا أمير علي إلى الأيوان على بعض خيولهم فقعد « - 13 » بالأيوان ساعة ، وأرسلوا إلى الأمراء ليحضروا فأبوا الطلوع إلى القلعة ، فأنزلوا أمير علي إلى الإصطبل السلطاني ، فطلع الأمراء وحلفوا له ، ثم إن القائمين أمسكو « - 14 » الأمراء وأتوا بهم إلى القلعة فحبسوهم بقاعة الفضة داخل القصر ، وأخذوا سيوفهم .
شرح
( 1 ) تفاصيل ذلك وما سوف يتبعه في : السلوك ص 269 ، 272 - 282 / 3 ، إنباء الغمر ص 128 - 130 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 69 - 81 / 11 ، بدائع الزهور ص 170 / 181 / 1 ق 2 .
هامش
( - 1 ) في الأصول : لسفر الحجاز .
( - 2 ) في ت : وأقام .
( - 3 ) في ت ، ث : ثاني عشرين .
( - 4 ) في الأصول : فسافر .
( - 5 ) في ت ، ث : وأدخل .
( - 6 ) ساقط من ح ، مضاف من باقي الأصول .
( - 7 ) في ت : له .
( - 8 ) في ت ، ث ، ح : كسروه .
( - 9 ) في الأصول : نهبوه .
( - 10 ) في الأصول : فمسكوه .
( - 11 ) في أ ، ت : ودخل ، وفي ث : فدخلوا .
( - 12 ) « لهم » - ساقط من ت .
( - 13 ) في ت ، ث : فقعدوا .
( - 14 ) في الأصول : مسكو .