السلطان الحادي عشر من ملوك الترك
وهو الملك « - 1 » المنصور لاجين المنصوري . بايعوه الأمراء وحلفوا له وتلقب بالمنصور ، وذلك في أوائل « 1 » صفر « - 2 » سنة ست وتسعين ( وستمائة ) « - 3 » ، فلما استقر أمره استناب قراسنقر « 2 » بمصر ، فأقام قليلا ثم « - 4 » أمسكه « 3 » واستناب مملوكه منكوتمر « - 5 » الحسامي « 4 » .
وعمّر جامع ابن طولون بعد دثوره « 5 » .
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة :
فيها أخرج السلطان الملك الناصر محمد إلى الكرك فأقام به « 6 » وفي خدمته الأمير
شرح
( 1 ) كان ذلك يوم الجمعة عاشر صفر - راجع : النجوم الزاهرة ص 85 / 8 .
( 2 ) هو « قرا سنقر بن عبد اللّه المنصوري ، شمس الدين » ، توفي شوال سنة ثمان وعشرين وسبعمائة للهجرة - ترجمته في : البداية والنهاية ص 140 / 14 ، الدرر الكامنة تر 625 ص 246 - 247 / 3 ، الدليل الشافي تر 1849 ص 539 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 273 - 274 / 9 .
( 3 ) في البداية والنهاية ص 350 / 13 : « وفي الرابع عشر من ذي القعدة أمسك » ، وفي النجوم الزاهرة ص 88 / 8 : « يوم الثلاثاء منتصف ذي القعدة » .
وراجع : كنز الدرر ص 369 / 8 ، تذكرة النبيه ص 194 - 195 / 1 ، تاريخ ابن الفرات ص 232 / 8 ، السلوك ص 829 / 1 ، بدائع الزهور ص 395 / 1 .
( 4 ) هو « منكوتمر بن عبد اللّه الحسامي المنصوري » ، ت 698 ه - ترجمته في : درة الأسلاك ص 132 ، الدليل الشافي تر 2546 ص 746 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 100 - 103 / 8 ، شذرات الذهب ص 440 / 5 .
( 5 ) أشار إلى ذلك ابن الفرات - في تاريخه ص 229 - 230 / 8 - قائلا : « وكان سبب اهتمامه بعمارته أنه لما هرب بعد قتل الملك الأشرف اختفى في منارته ، وكان الجامع إذ ذاك مهجورا ، ليس يوقد فيه غير سراج واحد ، وليس أحد يصعد إلى منارته في أوقات الأذان ، وإنما يؤذن شخص واحد على باب الجامع » .
وذكر ابن تغري بردي - في النجوم الزاهرة ص 107 / 8 - أنه : « لولاه لكان دثر وخرب ، فإن غالب ما كان أوقفه صحبه - أحمد بن طولون - خرب وذهب أثره ، فجدده لاجين - هذا - وأوقف عليه هذه الأوقاف الجمة ، فعمر وبقي إلى الآن » .
( 6 ) راجع : تذكرة النبيه ص 204 - 205 / 1 ، السلوك ص 832 - 833 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 90 / 8 .
هامش
( - 1 ) « وهو السلطان » - ساقط من أ .
( - 2 ) « صفر » - ساقط من أ .
( - 3 ) مزيد من أ ، ساقط من باقي الأصول .
( - 4 ) في ت ، ث ، ح : ثم مسك ، وفي أ : مسكه .
( - 5 ) في أ : الأمير منكوتمر .