بأكثر من ألف درهم ، واشتد الغلاء بدمشق « 1 » أيضا « - 1 » .
ثم دخلت سنة خمس وتسعين وستمائة :
فيها عظم الغلاء ثم انحط السعر « 2 » .
وفيها في ذي القعدة سافر « 3 » الملك العادل كتبغا إلى الشام فدخل دمشق وصلّى الجمعة بالمقصورة ثم لعب ( في ) « - 2 » الميدان .
ثم دخلت سنة ست وتسعين وستمائة :
في أولها « 4 » سافر العادل كتبغا طالبا « - 3 » الديار المصرية ، فسافر حتى وصل إلى وادي فحمة « 5 » ، فركب لاجين - نائب السلطنة - وقتل بتخاص العادلي « 6 » وبكتوت الأزرق « 7 » - وكانا جناحي العادل كتبغا « - 4 » - فلما سمع العادل بالأمر ركب فرس النوبة وساق إلى دمشق ومعه خمس نفر ، واحتوى لاجين على الخزائن والأموال « - 5 » ، وساق الجيش وركب تحت العصائب وتوجه إلى القاهرة .
وأما العادل كتبغا فإنه وصل إلى دمشق فأقام بها ثلاثة وعشرون « - 6 » يوما ، وجاءت
شرح
( 1 ) راجع ذلك في : تذكرة النبيه ص 187 / 1 ، تاريخ ابن الفرات ص 196 - 197 ، 199 / 8 ، السلوك ص 808 - 809 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 57 / 8 .
( 2 ) راجع : كنز الدرر ص 363 - 365 / 8 ، دول الإسلام ص 197 / 2 ، تذكرة النبيه ص 184 / 1 ، تاريخ ابن الفرات ص 208 - 209 / 8 ، السلوك ص 813 - 815 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 20 / 8 .
( 3 ) كان خروجه يوم السبت سابع عشر شوال ، وسار حتى دخل دمشق يوم السبت خامس عشر ذي القعدة - النجوم الزاهرة ص 61 / 8 .
( 4 ) كان ذلك بكرة يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من المحرم - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 220 / 8 ، السلوك ص 818 / 1 .
( 5 ) وادي فحمة : قرية من أعمال جينين ، كانت مركزا من مراكز البريد الواقعة بين قاقون وجينين .
راجع : التعريف بالمصطلح الشريف ص 192 ، صبح الأعشى ص 279 / 14 .
( 6 ) هو « سيف الدين بتخاص العادلي » .
( 7 ) هو « بدر الدين بكتوت الأزرقي العادلي » .
هامش
( - 1 ) ساقط من ت ، ث .
( - 2 ) مزيد من أ ، وفي ت : لعب بالميدان . وفي ح : لعب الميدان .
( - 3 ) في ح ، ث : طالب .
( - 4 ) ساقط من أ .
( - 5 ) في أ : الأموال والخزائن .
( - 6 ) في أ ، ت ، ث : ثلاثة عشر .