تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الأخبار بسلطنة لاجين فأذعن كتبغا له ، فرسم له بنيابة صرخد « 1 » بإمرة عشرة « 2 » ، فكانت مدة مملكته سنة وأحد عشر شهرا وعشرين « - 1 » يوما « 3 » ، فأقام بصرخد إلى سنة تسع وتسعين ( وستمائة ) « - 2 » ، فأنعم على السلطان الملك الناصر « - 3 » بنيابة حماه « 4 » - كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى - فأقام بها إلى أن مات ، فحمل إلى دمشق ودفن بقاسيون « 5 » . وكان كتبغا أسمر « - 4 » ، قصيرا ، مغليا ، في ذقنه شعيرات قليلة ، وعنقه قصيرة جدا ، وكان موصوفا بالشجاعة والدين [ 74 أ ] وسلامة الباطن ، لكن كان يعوزه رأي وحزم .
شرح
( 1 ) كان خروجه إليها ليلة الثلاثاء تاسع عشر ربيع الأول سنة 696 ه - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 229 / 8 ، السلوك ص 826 / 1 . ( 2 ) أمير عشرة : إحدى رتب الأمراء في دولة سلاطين المماليك ، وهي في الدرجة الثالثة بعد أمير مائة وأمير طبلخاناة ، وكانت تتيح للحاصل عليها تبعية عشرة فرسان - عادة - قد يزيدون عن ذلك ليبلغوا العشرين ، بالإضافة إلى إمكانيته قيادة عدد من جنود الحلقة أكثر منهم ، وقد يسند إلى شاغلها وظائف تابعة للسلطان مباشرة : كاستادار الصحبة وشاد العمائر ، أو خارجة عن الحضرة السلطانية كولاية بعض الأقاليم كما هو مبين في المتن - راجع : الفنون الإسلامية ص 238 - 241 . ( 3 ) في النجوم الزاهرة ص 68 / 8 : « كانت مدة سلطنته سنتين وثمانية وعشرين يوما ، وقيل : سبعة عشر يوما » ، وفي تذكرة النبيه ص 193 / 1 : « سنتين وأياما » ، وفي بدائع الزهور ص 392 / 1 : « سنة وعشرة أشهر إلا أياما » . ( 4 ) راجع : النجوم الزاهرة ص 68 / 8 ، بدائع الزهور ص 392 / 1 . ( 5 ) راجع : كنز الدرر ص 366 - 368 / 8 ، دول الإسلام ص 199 / 2 ، تاريخ ابن الفرات ص 323 / 8 ، وما بعدها ، السلوك ص 818 - 820 / 1 .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث ، ح : عشرون . ( - 2 ) مزيد من أل ، ت . ( - 3 ) في ت ، ح : المنصور . ( - 4 ) في الأصول : أسمرا .