أقطاي « - 1 » أتابكا ، وأقوش النجيبي « 1 » استادارا « 2 » ، وأيبك الأفرم « 3 » أمير جاندار « 4 » ، ولاجين الدرفيل « 5 » وبلبان الرومي « 6 » دوادارية « 7 » ، وبهاء الدين يعقوبا « - 2 » أمير آخور « 8 »
شرح
( 1 ) هو « جمال الدين أقوش النجيبي الصالحي النجمي » ، ت 677 ه - ترجمته في : ذيل مرآة الزمان ص 300 / 3 ، تالي وفيات الأعيان تر 17 ص 11 ، الوافي بالوفيات تر 4258 ص 323 / 9 ، البداية والنهاية ص 281 / 13 ، تاريخ ابن الفرات ص 118 - 119 / 7 ، الدليل الشافي تر 515 ص 145 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 281 / 7 .
( 2 ) الأستادار : لفظ فارسي مركب ، يطلق على متولي مصالح أمر بيوتات السلطان كلها ، وهو الذي يمشي بطلب السلطان في السرحات والأسفار ، وله الحكم في غلمانه ، وباب داره ، وإليه أمور الجاشنكيرية وإن كان كبيرهم من ذوي المئين نظيره في الأمر . وهي وظيفة مستحدثة من أيام الدولة الأيوبية .
راجع : صبح الأعشى ص 457 / 5 ، خطط المقريزي ص 222 / 2 ، بدائع الزهور ص 310 - 311 / 1 .
( 3 ) هو « عز الدين أيبك بن عبد اللّه الأفرم الكبير الصالحي » ، ت 695 ه - ترجمته في : تالي وفيات الأعيان تر 19 ص 13 - 14 ، الوافي بالوفيات تر 4438 ص 478 / 9 ، تاريخ ابن الفرات ص 215 - 216 / 8 ، الدليل الشافي ص 161 / 1 تر 574 ، النجوم الزاهرة ص 80 / 8 .
( 4 ) أمير جاندار : وظيفته القيام على حراسة السلطان في المجلس والقصر والسفر ، وربما يقوم - أيضا - بحراسة حريم السلطان ، وكذا الإشراف على الزردخاناه - معتقل أرفع قدرا من السجن - وتولى تنفيذ العقوبة حسب رغبة السلطان على المعتقلين بها ، والاستئذان لدخول الأمراء على السلطان للخدمة وعند الجلوس بدار العدل ، وتقديم البريد إلى السلطان مع الدوادار وكاتب السر ، والأشراف على البرد دارية والجاندارية - راجع : صبح الأعشى ص 48 - 49 / 2 ، بدائع الزهور ص 324 / 1 ، الفنون الإسلامية ص 48 - 49 .
( 5 ) هو « حسام الدين لاجين الأيدمري ، المعروف بالدرفيل » ، ت سنة 672 ه .
( 6 ) هو « سيف الدين ، بلبان الرومي الدوادار » ، كان من أعيان أمراء المماليك ونجبائهم ، كان الملك الظاهر بيبرس يعتمد عليه ويجعله حاملا لأسراره إلى القصاد ، ت سنة 680 ه .
ترجمته في : ذيل مرآة الزمان ص 106 / 4 ، الوافي بالوفيات تر 4787 ص 282 / 10 ، الدليل الشافي تر 694 ص 197 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 349 - 450 / 7
( 7 ) الدوادار : اسم فارسي مركب من لفظتين ، أحداهما عربية ، وهي : « الدواة » - وهي ما يكتب منه - والثانية فارسية ، وهي « دار » بمعنى ممسك ، وهو الذي يحمل دواة السلطان ، ويتولى أمرها ، مع ما يلحق ذلك من المهمات المتعلقة بها ، كتبليغ الرسائل ، وعامة الأوامر ، وتقديم القصص والمناير والتواقيع والبريد للسلطان ، والمشاورة على من يحضر إلى الباب الشريف - راجع : صبح الأعشى ص 462 / 5 ، النجوم الزاهرة ص 185 / 7 ، الفنون الإسلامية ص 519 - 535 .
( 8 ) أمير آخور : لفظ مركب من عربي « أمير » ، وفارسي « آخور » ، ومعناه : المذود - أي المعلف - وهي وظيفة استحدثها الظاهر بيبرس ، وموضوعها النظر على الأسطبل السلطاني ومعالف الخيول والإبل وغيرها مما هو داخل في حكم الاصطبلات - راجع : صبح الأعشى ص 461 / 5 ، النجوم الزاهرة ص 185 / 7 ، بدائع الزهور ص 324 / 1 ، الفنون الإسلامية ص 174 - 181 / 1 .
هامش
( - 1 ) في أ : « أقطاي المستعرب أتابك » .
( - 2 ) في ت : يعقوب .