السلطان الرابع من ملوك الترك
هو الملك الظاهر بيبرس البندقداري العلائي . بويع بالسلطنة وتلقب بالظاهر « 1 » القصير « - 1 » ، وذلك في يوم السبت خامس عشر ذي القعدة « 2 » سنة ثمان وخمسين وستمائة ، ثم قال له الأمير أقطاي المستعرب « 3 » أتابك العساكر : لا يتم لك أمر إلا بدخولك إلى القلعة . فركب في الوقت هو والأمير أقطاي « - 2 » ، وبدر الدين بيسري ، وبلبان الرشيدي ، وقلاوون الألفي ، وبيليك الخازندار « 4 » ، وجماعة غير هؤلاء وقصدوا القلعة ، فلقو « - 3 » في طريقهم الأمير عز الدين أيدمر الحلي « 5 » نائب الغيبة « 6 » عن الملك المظفر ، وكان قد خرج للقاه ، فاعلم « - 4 » بصورة الحال وحلفوه ، فحلف وتقدم بين
شرح
( 1 ) في كنز الدرر ص 64 / 8 ، وتالي وفيات الأعيان ص 50 ، والوافي بالوفيات ص 333 / 10 - والنص له - والنجوم الزاهرة ص 103 / 7 ، وبدائع الزهور ص 308 / 1 : « . . وكان قد تلقب بالملك القاهر ، فقال له الصاحب زين الدين بن الزبير : ما لقب أحد بالملك القاهر فأفلح ، لقب به القاهر بن المعتضد فلم تطل أيامه وخلع ، ثم سمل ، وتلقب به القاهر بن صاحب الموصل فسم ولم تزد أيامه في المملكة عن سبع سنين . فأبطل الملك القاهر ، وتلقب بالظاهر » .
( 2 ) في السلوك ص 436 / 1 ، والنجوم الزاهرة ص 102 / 7 : « يوم السبت سابع عشر ذي القعدة » .
( 3 ) راجع الحاشية رقم 2 ص 65 من الترجمة السابقة .
( 4 ) هو « بدر الدين بيليك بن عبد اللّه ، الشهير الخازندار » ، ت 676 ه - ترجمته في : ذيل مرآة الزمان ص 262 - 264 / 3 ، تالي وفيات الأعيان تر 80 ص 52 - 53 ، النهج السديد ص 289 - 290 ، دول الإسلام ص 177 / 2 ، العبر ص 309 / 5 ، البداية والنهاية ص 277 / 13 ، تاريخ ابن الفرات ص 93 - 94 / 7 ، السلوك ص 643 ، 648 / 1 ، الدليل الشافي ص 211 / 1 تر 747 ، النجوم الزاهرة ص 261 ، 276 / 7 ، شذرات الذهب ص 351 / 5 .
( 5 ) هو « أيدمر ، عز الدين الحلبي الصالحي النجمي » ، توفي بقلعة دمشق سنة 667 ه - ترجمته في :
ذيل مرآة الزمان ص 413 / 2 ، تالي وفيات الأعيان تر 24 ص 16 ، الوافي بالوفيات تر 4457 ص 5 / 10 ، البداية والنهاية ص 255 / 13 ، السلوك ص 582 / 1 ، الدليل الشافي ص 167 / 1 تر 599 ، المنهل الصافي ق 37 ب ، النجوم الزاهرة ص 227 / 7 .
( 6 ) نائب السلطنة : هو الذي يقوم مقام السلطان أثناء غيابه في السفر أو الحروب الخارجية ، ويترك معه في توزيع الاقطاعات ، وترشيح الموظفين ، ويسمى : كافل الممالك ، والسلطان الثاني - خطط المقريزي ص 214 - 215 / 2 ، الفنون الإسلامية ص 1230 .
هامش
( - 1 ) في أ ، ث : بالقصير .
( - 2 ) في أ : أقطاي المستعرب .
( - 3 ) في أ : فلقبوا .
( - 4 ) في أ : فاعلموه .