تعالى « 1 » .
وبعد الكسرة ساق إلى دمشق فدخلها « 2 » ونظر في أحوالها ، ورتب الأمير علم الدين « - 1 » سنجر الحلبي نائبا بها ، وكذلك رتب نائب حلب « 3 » ، وأقام بدمشق نحو « - 2 » عشرين يوما ، ثم رجع قاصدا إلى الديار المصرية « 4 » فجاءه واحد وذكر له « - 3 » أن بيبرس البندقداري قاصد « - 4 » لك شرا « 5 » ، فرجع وخاطره متغير على بيبرس ، وأسر ذلك إلى بعض خواصه ، فاطلع عليه بيبرس ، فصار كل منهما من صاحبه على حذر ، فاتفق رأي الأمير ركن الدين بيبرس ، فصار كل منهما من صاحبه على حذر ، فاتفق رأي الأمير ركن الدين بيبرس على قتل المظفر ، فاتفق معه جماعة من خشداشيته « - 5 » وغيرهم - أيضا - من خشداشية « - 6 » المظفر مماليك المعز ، وهم : بلبان الرشيدي ، وبهادر المعزى ، وبكنوت [ 65 أ ] الجوكنداري المعزي ، وبيدغان الركني ، وبلبان الهاروني ، وآنص الأصبهاني ، فلما قرب من القصير « 6 » - بين الغرابي والصالحية - انحرف عن الدرب للصيد ، فلما رجع طلب الدهليز « 7 » ، فسايره الأمير ركن الدين بيبرس هو وأصحابه ،
شرح
( 1 ) عن موقعة عين جالوت ( يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان ) راجع : كنز الدرر ص 49 - 50 / 8 ، السلوك ص 430 - 432 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 78 / 7 ، حسن المحاضرة ص 39 / 2 ، بدائع الزهور ص 306 / 1 .
( 2 ) كان ذلك في الثاني من شوال - السلوك ص 432 / 1 .
( 3 ) هو « الملك المظفر علاء الدين علي بن بدر الدين لؤلؤ ، صاحب الموصل وسنجار » راجع :
المختصر في أخبار البشر ص 207 / 3 ، السلوك ص 433 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 82 / 7
( 4 ) في السلوك ص 434 / 1 : « خرج من دمشق يوم الثلاثاء سادس عشري شوال يريد مصر » .
( 5 ) يعلل المقريزي - في السلوك ص 434 - 435 / 1 - لذلك قائلا : « . . وسبب ذلك أن الأمير بيبرس سأل السلطان أن يوليه نيابة حلب فلم يرض ، فتنكر عليه ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا » .
وراجع : ذيل مرآة الزمان ص 1 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 82 / 7 ، وحسن المحاضرة ص 39 / 2 .
( 6 ) بلدة بمصر بطريق الرمل ، بينها وبين الصالحية مرحلتان ( راجع : المختصر في أخبار البشر ص 144 / 3 ، كنز الدرر ص 61 - 62 / 8 ) ، تعرف الآن باسم الجعافرة ، إحدى قرى مركز فاقوس - شرقية .
( 7 ) الدهليز : الخيمة التي ترافق السلطان في الحرب ، وتختلف عن غيرها من الخيم - راجع :Dozy : Supp . Dict . Ar ..
هامش
( - 1 ) « علم الدين » - ساقط من أ .
( - 2 ) في الأصول : نحوا من .
( - 3 ) في ت : فجاءه شخص وأخبره أن .
( - 4 ) في الأصول : قاصدا .
( - 5 ) في ت : خجداشيته .
( - 6 ) في أ : خشداشين .