وفي أيامه - أيضا - أخذوا الفرنج بيت المقدس ثاني مرة في سنة خمس وعشرين وستمائة « 1 » .
ومات الكامل يوم الأربعاء حادي عشر رجب الفرد سنة خمس وثلاثين وستمائة « 2 » بقلعة دمشق ، ودفن بها . فكانت « - 1 » مدة مملكته عشرين « - 2 » سنة وخمسة وأربعين يوما « 3 » .
وفي أيامه في سنة ثمان وعشرين وستمائة أمر بحفر بحر النيل بين مصر والمقياس ، واستعمل فيه الملوك والأمراء والجند ، وعمل هو فيه بنفسه ، وقسّمه بالقصبة الحاكمية على الأمراء والأجناد وأصحاب الدولة ، فأقام العمل فيه من مستهل شعبان
شرح
في صيدة أولها :هنيئا فإن السعد راح مخلدا * وقد أنجز الرحمن بالنصر موعدافي مرآة الزمان ص 621 / 8 ، والنجوم الزاهرة ص 242 / 6 على النحو التالي :أعباد عيسى إن عيسى وحزبه * وموسى جميعا يخدمون محمدابصيغة الجمع .
وفي الذيل على الروضتين ص 130 :. . . * « وموسى جميعا ينصران محمدا »وفي جواهر السلوك ق 19 أ :ألا إن موسى قد أتانا وقومه * وعيسى جميعا ينصرون محمداوفي السلوك ص 247 / 1 وقد نسبه لقاضي غزة « هبة اللّه بن محاسن » :أعباد عيسى إن عيسى وحزبه * وموسى جميعا ينصرون محمداوفي مفرج الكروب ص 105 / 4 دون نسبة :أعباد عيسى أن عيسى أتاكم * وموسى جميعا ينصران محمدا( 1 ) كان ذلك في السنة التالية لها ( سنة 626 ه ) . - راجع : الكامل في التاريخ ص 378 - 379 / 9 ، مرآة الزمان ص 653 - 657 / 8 ، الذيل على الروضتين ص 154 ، السلوك ص 268 - 270 / 1 .
( 2 ) في وفيات الأعيان ص 83 / 5 ، والتكملة لوفيات النقلة ص 485 / 4 ، وخطط المقريزي ص 377 / 2 ، والسلوك ص 299 / 1 : « حادي عشري رجب » ، وفي الذيل على الروضتين ص 166 : « ليلة الخميس الثاني والعشرين من رجب » ، وفي جواهر السلوك ق 19 أ : « يوم الخميس الثاني والعشرين من رجب » ، وفي مفرج الكروب ص 155 / 5 : « لسبع بقين من رجب » ، وفي كنز الدرر ص 323 / 7 : « يوم الخميس رابع المحرم سنة 636 ه » .
( 3 ) يتفق ذلك مع ما جاء في خطط المقريزي ص 377 / 2 ، وفي السلوك ص 299 / 1 : « ومدة مملكته بمصر بعد موت أبيه عشرين سنة وثلاثة وأربعين يوما ، وقيل : وخمسة وأربعين يوما » . وفي مورد اللطافة ق 92 أ : « تملك الديار المصرية نحو أربعين سنة شطرها في حياة والده » .
هامش
( - 1 ) في أ ، ت ، ث : فكانت ، وفي ح : فكان .
( - 2 ) في الأصول : « عشرون سنة وخمسة وأربعون يوما » .