على الأمراء وحلفهم لولده الملك الكامل محمد « - 1 » ، وجعله نائبه بمصر « 1 » .
وفتح العادل الخابور « 2 » ونصيبين « 3 » وسنجار « 4 » في سنة ست وستمائة « 5 » . وكانت وفاته في سابع جمادي الآخرة سنة خمس « - 2 » عشرة وستمائة « 6 » ، في وسط الشدة والمسلمون « - 3 » على دمياط يقاتلون الفرنج « 7 » ، وعمره خمس وسبعون سنة وأشهر « 8 » .
ومات بدمشق « 9 » .
شرح
لكن ذلك لم يتم ، فما هو إلا أن « ثبت قدم العادل بمصر » حتى « قطع خطبة الملك المنصور في شوال من السنة ، وخطب لنفسه ، وحاقق الجند في إقطاعاتهم ، واعترضهم في أصحابهم ، ومن عليهم من العسكر المقرر » ، « فكانت سلطنة المنصور سنة واحدة وثمانية أشهر وعشرين يوما » .
راجع : الكامل في التاريخ ص 250 / 9 ، مفرج الكروب ص 111 - 112 / 3 ، السلوك ص 182 - 183 / 1 .
وبذلك تكون الخطوة النهائية في سبيل توحيد الدولة الأيوبية مرة أخرى قد تمت على يديه ، ليملأ هو الفراع الذي أحدثته وفاة الناصر صلاح الدين ، وليستمر عهده في الدولة ثماني عشرة سنة .
( 1 ) يشير ابن نظيف في التاريخ المنصوري ص 12 - 13 إلى ذلك ضمن حوادث حولية ست وتسعين وخمسمائة .
( 2 ) المقصود بذلك : رأس عين الخابور ، وهي مدينة من أعمال الموصل شرقي دجلة ، يجري فيها نهر الخابور - راجع : معجم البلدان ص 335 / 2 .
( 3 ) نصيبين : مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام ، بينها وبين سنجار تسعة فراسخ - نفسه ص 288 / 5 .
( 4 ) سنجار : مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة ، بينها وبين الموصل ثلاثة أيام - نفسه ص 262 / 3 .
( 5 ) راجع الحاشية رقم : 1 ص 15 / 2 من ترجمة الناصر صلاح الدين .
( 6 ) يتفق ذلك مع ما جاء في الكامل في التاريخ ص 326 / 9 ، التكملة لوفيات النقلة ص 430 / 2 ، الذيل على الروضتين ص 112 ، وفيات الأعيان ص 78 / 5 ، مفرج الكروب ص 270 / 3 ، كنز الدرر ص 197 / 7 ، تتمة المختصر ص 201 / 2 ، تاريخ ابن الفرات ص 239 / 5 ، السلوك ص 225 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 165 / 6 .
وفي مورد اللطافة ق 93 أ ، وجواهر السلوك ق 18 أ : « توفي ثامن جمادي الآخرة » .
( 7 ) في التاريخ المنصوري ص 75 : « كان نزول الفرنج على ثغر دمياط ثالث ربيع الأول ، وأعيدت إلى المسلمين في رجب من سنة ثمان عشرة وستمائة » .
وراجع : الذيل على الروضتين ص 108 ، 109 ، 116 - 117 ، 128 - 130 ، تاريخ ابن الفرات ص 228 - 231 / 5 ، السلوك ص 223 - 225 / 1 .
( 8 ) في مرآة الزمان ص 594 / 8 : « سألته عن مولده ، فقال : فتوح الرها - يعني سنة 539 » ، وفي الذيل على الروضتين ص 11 : « . . فيكون عمره ستا وسبعين سنة » .
( 9 ) هذا خطأ يشاركه فيه ابن أياس في جواهر السلوك ق 18 ب ، فقد كانت وفاته بعالقين - قرية بظاهر دمشق .
هامش
( - 1 ) « محمد » - ساقط من أ .
( - 2 ) في الأصول : خمسة عشر .
( - 3 ) في أ ، ح : والمسلمين ، والتصويب من باقي الأصول .