( و ) كان - رحمه اللّه تعالى - ذا رأي سديد ، ومكر شديد ، خبيرا بالحيل ، حليما ، كان يسمع ما يكره ولا يوري « - 1 » أنه سمع « 1 » ، وعند موته قسّم البلاد بين أولاده « 2 » ، فأعطى « - 2 » ولده محمد الكامل الديار المصرية وكل ما هو « - 3 » مضاف إليها ، وأعطى ولده المعظم عيسى دمشق وبيت المقدس وطبرية والأردن والكرك والشوبك واللاذقية « - 4 » وجبلة وغير ذلك من الحصون ، وأعطى ولده الأشرف موسى شاه أرمن ديار بكر والجزيرتين وميافارقين « - 5 » وأخلاط وأعمالهم ، وأعطى ولده الحافظ أرسلان قلعة جعبر وحمص وحماة ، فاتفقوا كلهم اتفاقا حسنا ، وكانوا « - 6 » كنفس واحدة ، وكل واحد منهم طوع الآخر ، وكانوا يحضرون إلى خدمة بعضهم بعضا قدام ملكهم « - 7 » .
شرح
. Le Strange : Palest . Uamder Moslems . P . 391( 1 ) راجع مناقبه وسجاياه في الذيل على الروضتين ص 111 ، مفرج الكروب ص 271 / 3 .
( 2 ) يشير ابن الفرات في تاريخه ص 67 - 68 / 5 إلى أن ذلك كان سنة 604 ه .
هامش
( - 1 ) في ت : لا يظهر .
( - 2 ) في ت : وأعطى .
( - 3 ) في ح : كلما .
( - 4 ) « اللاذقية » - ساقط من ت ، ث .
( - 5 ) في « أ » : مينافارقين .
( - 6 ) في ث : فكانوا .
( - 7 ) بعدها في « ث » : رحمهم اللّه والمسلمين .