4 - مدة الخلافة أو السلطنة : نحو قوله في ترجمة « المعتضد » : « وكانت خلافته عشر سنين وتسعة أشهر وثلاثة أيام ، وقيل : تسع سنين وسبعة أشهر واثنان وعشرون يوما :
5 - أهم أعماله من فتوحات ، أو درء مفسدة ، أو بناء مدينة أو مسجد . . إلخ .
6 - سجاياه وصفاته : نحو قوله في ترجمة « المتوكل » : « وكان أسمر رقيقا مليح العينين خفيف اللحية ، ليس بالطويل . أحيا في أيامه السنّة وأمات البدعة ، لكنه كان فيه انهماك على اللهو والشراب - سامحه اللّه تعالى - وكان فيه كرم زائد » ، وقوله في ترجمة « المنتصر » : « كان مربوعا . سمينا ، أعين ، أقنى الأنف ، مليحا ، مهيبا ، كامل العقل ، يحب الخير » .
7 - الوفاة من حيث تأريخها ، وموضوعها ، وكيفيتها ، والسبب فيها وموضع الدفن - أحيانا - ومن أمثلة ذلك قوله في ترجمة « المعتضد » : « وكانت وفاته - رحمه اللّه - ليلة الثلاثاء لست بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين ومائتين ببغداد ، وقيل :
سنة تسع وثمانين . ودفن في دار محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ، فقبره في حجرة الرخام بها » ، وقوله في ترجمة « الراضي » : « وكانت وفاته على فراشه ببغداد ليلة السبت . . » ، وقوله في ترجمة « المستظهر » : « مرض ثلاث عشر يوما ، ومات ليلة الأحد . . » ، وقوله في ترجمة « يوسف المستنجد » : « مات ضعيفا مسموما ، سمّه بعض ممالكيه » ، وقوله في ترجمة « محمد المنتصر » : « وكان سبب موته أنه أصابته علة الخوانيق ، وقيل : بل سمّ في كمثرى ، وقيل : أصابه ورم في معدته ، وقيل :
فصد بمبضع مسموم ، وقيل : بل وجد علة في رأسه فقطر طبيبه ابن طيفور في أذنه دهنا فورم رأسه ومات » .
8 - وزراؤه ، وكتّابه ، وقضائه وقد ترد هذه العناصر بهذا الترتيب ، وقد يختل ترتيبها ، وقد تحتوي الترجمة الواحدة على هذه العناصر جميعها ، وقد تحتوي على جملة منها وقد يطول الكلام في العنصر الواحد ليطغى على سائر العناصر ، وقد تشغل الترجمة الواحدة أكثر من ورقتين بينما لا تتعدى ترجمة أخرى السطور القلائل .
النقد التاريخي :
ومع ذلك فإنه - شأنه شأن كثير من المؤرخين التقليديين - لا يتوغل في الحوادث لمعرفة الأسباب الدافعة إليها حتى يمكنه تعليلها أو إصدار حكم صائب على ذويها ، ولذا نجده - على الرغم من إدراكه السبب في ضعف الخلافة العباسية في طورها الثاني ، وهو تغلب أمراء الجند على مقاليد الأمور في بغداد وأطرافها ، وحجبهم للخلفاء