في الأدب لأبي العباس المبرد ، والجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي للمعافي بن زكريا النهرواني ، وكتب الرجال كطبقات مسلم القشيري ، والإستيعاب لابن عبد البر ، والتراجم كالوافي بالوفيات للصلاح الصفدي ، ووفيات الأعيان لابن خلكان ، وكتب التاريخ العام والخطط كالتنبيه والإشراف للمسعودي ، وتاريخ اليعقوبي ، ومؤلفات ثابت بن قرة ، ونهاية الأرب ( القسم التاريخي ) للنويري ، ودول الإسلام للذهبي ، ومؤلفات ابن عبد الظاهر كالروض الزاهر ، وتشريف الأيام والعصور ، وخطط القاهرة ، بالإضافة إلى المشاهدة والمعاصرة المتحققة بمعايشته لنهاية الدولة المملوكية الأولى وقيام الدولة الثانية .
منهجه :
ويمكن إجمال منهج « ابن دقماق » فيه في النقاط الآتية :
1 - تنوع طرقه في النقل عن مصادره ، بين النقل الحرفي أو التلخيص بعبارة الأصل ، أو بعبارته هو ، أو التداخل بين المصادر المختلفة المعنية بالشخصية المترجم لها في موضع واحد فيما يعرف بالجمع التأليفي .
2 - الترجمة لبعض الشخصيات ذات التأثير الفعال في جوانب الحياة المصاحبة للشخصيات المترجم لها ضمن ترجمات الكتاب الرئيسة ، وفي إطار محتواها .
ومن أمثلة ذلك الترجمة « للحجاج بن يوسف الثقفي » في أثناء الترجمة « للوليد بن عبد الملك » ، بل لقد أتت هذه الترجمة الفرعية أكثر طولا واستيعابا من الترجمة الرئيسة .
وكذا الترجمة « للموفق طلحة » ضمن الترجمة « للمعتمد العباسي » ، والترجمة « للسلطان طغرلبك السلجوقي » ضمن ترجمته « للقائم العباسي » ، والترجمة « لنور الدين محمود بن زنكي بن أقسنقر » ضمن الترجمة « للناصر صلاح الدين الأيوبي » .
ومع ذلك فإن ترجمته « لابن المعتز » الخليفة العباسي قد أتت مندمجة في ترجمته للمقتدر العباسي - وربما يكون ذلك مؤسسا على فكرة لدى مؤلفه استبعدت « ابن المعتز » من سياق التحدث عن الخلفاء ورصد ترجماتهم باعتباره ملك يوما واحدا ، مما يعد انقلابا فاشلا ، لم يحقق غايته ، ويرسخ بقدم صاحبه .
3 - أما الترجمات فقد اعتنى فيها بالإبانة عن :
بعض الطرائف أو الحكايات الغريبة : ومن ذلك قوله في ترجمة « المهدي » :