تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
برحمه أو حميمه أنج سعد فقد قتل سعيد وأصله أنّ سعدا وسعيدا ( ابني ) « 1 » ضبّه خرجا يطلبان ( أباهما ) « 2 » فرجع سعد ولم يرجع سعيد ، والزرافات : الجماعات ، وأمّا السقفاء فلم يذكر أحد لها تفسيرا . وقال بعضهم إنّها تصحيف وإنّما هو الشفعاء وهم الذين يشفعون عند السلطان في المذنب فنهاهم عن ذلك « 3 » . وقال عبد الملك بن مروان « 4 » لكثير بن هراثة الكلابيّ « 5 » . هذا الحجاج قادما من العراق ، وقد شمخ بأنفه ونفخ الشيطان في منخره ، فإذا دخل عليّ فتعرض له بما يكره ، قال أفعل يا أمير المؤمنين . فلمّا دخل الحجاج وأخذ مجلسه وأفاضوا في الحديث ، قال له عبد الملك ما تقول في ثقيف يا حجاج فقد زعم أناس أنّهم من إياد وقال آخرون من قيس ، وأنت أعرف بقومك فقال : أصلح الله أمير المؤمنين الحقّ أبلج وطريق الرّشد أبهج ( ولن ) « 6 » يجد من ركب الحقّ وقصد الصدّق نحن من قيس ثابته أصولنا ، نابتة غصوننا باسقة فروعنا ( فعلى ) « 7 » ذلك قومنا . فقال كثير لقد كان لك منذ دهر طويل ، وهو على أهله عار وبيل ، وخطب جليل ، دخول رجل في قوم ليس منهم وتركه قومه رغبة ( عنهم ) « 8 » . قال الحجاج أمّا والله لولا مكان أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) في ( ب - ج - د ) : ابنا ضبه . ( 2 ) ( ب - ج - د ) : إبلا لهما . ( 3 ) وهذا ما ذهب إليه الفيروزأبادي في القاموس المحيط في باب الفاء فصل السين مادة سقف فقال وقول الحجاج إياي وهذه السقفاء تصحيف صوابه الشفعاء كانوا يجتمعون عند السلطان فيشفعون في المريب . ( 4 ) تقدمت ترجمته ، ص 260 . ( 5 ) لم أجد له ترجمة فيما لدي من المراجع . ( 6 ) في ( ب - ج - د ) : ولم . ( 7 ) في ( ج - د ) : يعلم . ( 8 ) في ( د ) عنه .