تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
خاف ولا خامل هو ابن جلا . والثّنايا : ما ارتفع من الأرض وغلظ ويقال لمن لم يزل يفعل أفعالا شريفة هو طلّاع الثّنايا . ويقال للقوّي في أمره هو صليب العود ، والأشدّ ، جمع شدّة وهو القوة ، يقال لمن جرّب الأمور وأحكمها هو منجذ والناجذ : أقصى الأضراس ، والشؤون جمع شأن يقال أينعت الثمرة إذا أدركت وبلغت وقطف الثمرة أخذها فشبّه الرؤوس بذلك ، ليس أوان عشك فادّرجي يضرب مثلا للمطمئنّ وقد أظلّه أمر عظيم يحتاج إلى مباشرته والقيام بأمره . والخلاط الفساد وهو شبيه بالمثل الأول . ويقال العصلبيّ الشديد من الرّجال فجعلهم بمنزلة ناقة أو إبل لرجل قوّي شديد يسري عليها ويتبعها ولا يركن إلى دعة ولا سكون ، فجعل ذلك كذلك ولفّ : جمع وأروع : جميل ، والدّاوي : جمع داوية وهي الفلاة يريد أنّه صاحب أسفار ورحل ، والحطم : العنيف من السّوق وهو شبيه بالمثل الأول : والوضم : كل ما وقيت به اللحم من خوان أو حصير أو غيره ، يقال يقعقع بالشّنان : أي يحرّك الشنان وهو ما خلق من الأسقية وأصله أن يحرّك الشّن ، حتى يسمع له صوت ، ليفّر به الوحوش ويجلب به على الطّير وشبهها ، يقول لست ممّن يروع بالأباطيل ويقرع بالتخيلات ، وقوله فررت عن تجربة أصله أن يفرّ الدابة أي يكشف جحفلتها ، لينظر إلى أسنانها فيعرف بها سنّها والكنانة التي يكون فيها السّهام ، ونكثها أي كبّها وصبّ ما فيها ، والعجم الاختبار يريد أنّه اختبرها ، ليعلم صلابتها من خورها وقويّها من ضعيفها ، وعصب السّلمة يقال إنّ الرجل إذا حطبها شدّها بنسعة لئلا يصيبه شوكها ، يضرب مثلا لمن عصبته بشّر وأمر شديد ، يقال لحوت العود ولحيته إذا قشرته ، يقال في المثل ضربه ضرب غرائب الإبل والأصل فيه أنّ الإبل إذا وردت فدخل فيها غريبه ( ليست من الإبل ) « 1 » عن الماء وضربت حتى تخرج عنها ، ويقال في المثل لمن يعنى
هامش
( 1 ) في ( ب - د ) : ليست من إبل أهلها .