تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
السّير وأرضاها عند ذوي الرّأي والنظرة ومما قيل في ذمّ الحجّاب قول ( أبي ) « 1 » العتاهية « 2 » في أحمد بن يوسف « 3 » وقد حجب عنه .
لان عدت بعد اليوم أنّي لظالم * سأصرف وجهي حيث تبغى المكارم متى يظفر الغادي إليك بحاجة * ونصفك محجوب ونصفك نائم « 4 » ؟
وقال أيضا : في عمرو بن العلاء « 5 » :
أتيتك يا هذا فأغلقت بابك * أكنت تراني حيث أبغي بابكا وليس لشيء غير تسليم مرة * أتيتك فأشدد ما بقيت حجابكا لك اللّه ألا جئت بابك غير ما * فعلت ولا كلفت نفسي طلابكا
ولأحمد ( بن عبد اللّه ) « 6 » مؤلّف كتاب العقد في آخره :
ما بال بابك محجوب بنوّاب * تحميه من طارق يأتي ومنتاب
هامش
- واحد ، ما وصلوا إلى سلطانهم ، فإذا احتجب فهناك سلاطين كثيرة . انظر : بدائع السلك ، ج 1 ص 362 - 372 ؛ سراج الملوك ، ص 50 . ( 1 ) في ( ج - د ) : أبو . ( 2 ) أبو العتاهية تقدمت ترجمته ، ص 197 . ( 3 ) هو أبو جعفر أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح ، كاتب المأمون على ديوان الرسائل كان من أفضل الكتّاب في عصره وأذكاهم وأجمعهم المحاسن ، يقول الشعر الجيد توفي سنة 213 ه ، النجوم الزاهرة ، ج 2 ص 206 ؛ البداية والنهاية ، ج 10 ص 269 . ( 4 ) ديوان أبي العتاهية ، ص 410 ؛ المحاسن والمساوىء ، ج 1 ص 267 ؛ عيون الأخبار ، م 1 ج 1 ص 85 . ( 5 ) عمرو بن العلاء : لم أجد له ترجمة فيما لدي من المراجع . ( 6 ) في ( ب - ج - د ) : ابن عبد ربه وهو الصواب - كان من العلماء . المكثرين من المحفوظات ، والاطلاع على أخبار الناس وصنف كتاب العقد وهو من الكتب الممتعة وله ديوان شعر وكانت ولادته سنة 246 ه ، وتوفي سنة 328 ه ودفن في مقبرة بني العباس بقرطبة ، وفيات الأعيان ، م 1 ص 110 - 112 .