تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شدة احتياطه . وكان في قتال الأزارقة « 1 » يبثّ الأحراس في الأمن كان يبثّهم في ( الأمن ) « 2 » ، ويذكي العيون في الأمصار كما يذكيها في الصّحاري ويأمر أصحابه بالتحرّز ويخوفهم البيات وإن بعد ( عنهم ) « 3 » العدوّ ويقول أنظروا أن تكادوا كما تكيدون ، ولا تقولوا هذه منّا ولا علينا « 4 » ، فإنّ القوم خائفون وجلون وإنّ الضّرورة تفتح باب الحيلة « 5 » .
هامش
( 1 ) الأزارقة : هم أتباع نافع بن الأزرق الذين خرجوا معه إلى الأهواز وغلبوا عليها في أيام عبد اللّه بن الزبير فأنفذ إليهم عبد اللّه بن حارث بصاحب جيشه مسلم بن عبيس فقتله الخوارج وتولى المهلب أمر حربهم مدة تسع عشرة سنة ومن بدعهم إباحة قتل أطفال المخالفين ونسائهم وإسقاط الرجم عن الزاني وإسقاط حد القذف عمن قذف المحصنين من الرجال وإن من ارتكب كبيرة من الكبائر كفر كفر ملة خرج به عن الإسلام جملة / الملل والنحل ، ج 1 ص 118 - 122 . ( 2 ) في ( ب - ج - د ) : الخوف وهو الصواب . ( 3 ) في ( ب ) منهم . ( 4 ) في الكامل ولا تقولوا هزمناهم وغلبناهم ، وفي شرح نهج البلاغة ولا تقولوا هزمناهم وغلبناهم . ( 5 ) شرح نهج البلاغة ، م 1 ص 385 ؛ الكامل في اللغة والأدب ، ج 2 ص 228 .