فصل : ف ( أمّا ) « 1 » إذا كان العدوّ ممّن لا يرجى ( انصلاحه « 2 » ) بالبذل واللين فيجب أن يسارع بالكيد ( المبين ) « 3 » إلى حسم مادته واستئصال شأفته
فقد قيل : ( إنّ ) « 4 » الكيد أبلغ من الأيد « 5 » وقال : المكيدة أبلغ من النّجدة « 6 » . وقال ابن المعتزّ « 7 » : أوهن الأعداء كيدا أظهرهم لعداوته « 8 » .
وقال الشّاعر :
( إذا كنت ) « 9 » لا أرمي الضّباء * فإنّني أدسّ لها تحت التراب دسايسا « 10 »
وبالجملة فينبغي أن لا يدخل في الحرب ويكاشف بها ما دام يطمع في
هامش
( 1 ) في ( ب - ج - د ) : وأما .
( 2 ) في ( د ) استصلاحه .
( 3 ) في ( د ) المتين .
( 4 ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 152 ( آد يئيد أيدا وآدا : قوي واشتد ) ؛ المصباح المنير .
( 6 ) البيان والتبيين ، ج 2 ص 308 ، من وصية المهلب لبنيه / العقد الفريد ، ج 1 ص 87 ؛ الأمتاع والمؤانسة ، ج 2 ص 150 ؛ نهاية الأرب ، ج 6 ص 176 .
( 7 ) تقدمت ترجمته ، ص 97 .
( 8 ) آداب ابن المعتز ، ص 100 ؛ نهاية الأرب ، ج 6 ص 102 .
( 9 ) في ( ب - د ) وإن كنت .
( 10 ) الآمالي للقالي ، ج 2 ص 213 ، ونص البيت - كما أورده :فإن كنت لا أرمي الضباء * فإنني أدس لها تحت التراب الدواهياالتمثيل والمحاضرة ، ص 361 .