أو كاد » « 1 » . ( وقال ) « 2 » الأناة حصن السّلامة والعجلة مفتاح النّدامة « 3 » .
( وقال ) « 4 » : من ركب العجل أدرك الزّلل « 5 » .
قال القطاميّ « 6 » :
قد يدرك المتأنّى بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزّلل « 7 »
وقيل : التّأني في الأمور أول الحزم والتسرّع في الأمور عين الجهل « 8 » .
وقيل : إذا لم تدرك الحاجة بالرّفق والدّوام فبأيّ شيء تدرك « 9 » .
وقيل : من استعمل الرفق غنم ، ومن استعمل الخرق ندم ، ومن اقتحم الأمور لقي المحذور ، العجول مخطىء وإن ملك ، والمتأني مصيب وأن هلك « 10 » .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ، ج 8 ص 19 ؛ الجامع الصغير ، ج 2 ص 168 . وذكره عن الطبراني في الكبير ، وفي كشف الخفاء ، ج 1 ص 350 ، قال : روي بهذا اللفظ عن الطبراني والعسكري والقضاعي من حديث ابن لهيعة عن عقبة بن عامر .
( 2 ) في ( ب - ج ) : وقيل .
( 3 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 984 ، ونسبه إلى يحيى بن معاذ ؛ بدائع السلك ، ج 1 ص 479 .
( 4 ) في ( ب - ج ) : وقيل .
( 5 ) كتاب الأمثال ، للثعالبي ، ص 51 .
( 6 ) القطامي : هو عمير بن شيم ، من بني جشعم شاعر غزل ، عده ابن سلام من الطبقة الثانية من شعراء الإسلام / طبقات فحول الشعراء ، ص 452 .
( 7 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 592 ؛ بهجة المجالس ، ق / 1 ص 326 ؛ عيون الأخبار ، ج 8 ص 121 ؛ آمالي المرتضى ، ج 2 ص 18 ؛ نهاية الأرب ، ج 3 ص 74 .
( 8 ) بدائع السلك في طبائع الملك ، ج 1 ص 479 .
( 9 ) آداب ابن المعتز ، ص 121 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 420 ؛ غرر الخصائص ، ص 219 .
( 10 ) الأمثال ، للثعالبي ، ص 50 ، وقد ورد بعض هذه الجملة في ص 53 - 54 .