ولا خير في حلم إذا لم تكن له * بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا « 1 »
فقال له رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لا يفضّ فاك » « 2 » .
وللنّعمان بن المنذر « 3 » :
تعفو الملوك عن الكبير * من الذّنوب لفضلها
ولقد تعاقب في القليل * وليس ذلك لجهلها « 4 »
( إلا ليعرف فضلها * ويخاف شدّة نكلها ) « 5 »
وقال آخر :
فلا يغررك طول الحلم منّي * فما أبدا تصادفني حليما « 6 »
هامش
- مع الإمام علي كرم اللّه وجهه صفين وظاهره بيده ولسانه ، توفي سنة 58 ه بعد أن عمر 180 سنة . الإصابة ، ج 3 ص 537 ؛ تاريخ الطبري ، ج 13 ص 2397 ؛ الشعر والشعراء ، ج 1 ص 289 .
( 1 ) نهاية الإرب ، ج 6 ص 56 ؛ إنسان العيون ( السيرة الحلبية ) ، ج 3 ص 371 ؛ معجم الشعراء ، ص 195 ؛ الشعر والشعراء ، ج 1 ص 289 .
( 2 ) في ( ب - ج ) : لا يفضض اللّه فاك .
( 3 ) هو أبو قابوس النعمان بن المنذر بن امرئ القيس أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية وهو ممدوح النابغة الذبياني ، كان له يومان : يوم بؤس ويوم نعيم . وقتل عبيد بن الأبرص الشاعر يوم بؤسه وكان أتاه يمدحه ولم يعلم أنه يوم بؤسه . المعارف ، لابن قتيبة ، ص 283 ؛ تاريخ اليعقوبي ، م 1 ص 212 - 214 ؛ الكامل في التاريخ ، م 1 ص 286 .
( 4 ) عيون الأخبار ، م 1 ج 1 ص 100 ؛ ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ، ج 1 ص 733 مع اختلاف في البيت الأول إذ ورد فيه : تعفو الملوك عن العظيم من الذنوب لفضلها .
( 5 ) ساقطة من ( ب - ج ) .
( 6 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 413 ؛ المخلاة ، ص 133 .