باب في ( ذكر ) « 1 » الأناة وذمّ العجلة في الأمور التي لا يستعقب ق / 25 فوتها ضرر ولا يخشى من تأخيرها غرر
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأشجّ عبد القيس « 2 » إنّ فيك خصلتين يحبّهما اللّه : الحلم والأناة « 3 » . وقال عليه الصّلاة والسّلام « التوءدة والاقتصاد والتثبت جزء من ستّة وعشرين جزءا من النبوّة » « 4 » .
وقال عليه الصّلاة والسّلام « من تأنّى أصاب أو كاد ، ومن عجّل أخطأ
هامش
( 1 ) في ( ب ) : مدح .
( 2 ) اختلف في اسمه فقيل هو عبد اللّه بن عوف الأشج ، وفي الاستيعاب هو المنذر بن عائذ بن المنذر بن النعمان من عبد القيس يعرف بالأشج سيد قومه وقائدهم إلى الإسلام وفد على رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له : « إن فيك خصلتين يحبهما اللّه الحلم والأناة » / المعارف ، ص 147 ؛ الاستيعاب ق / 4 ص 1448 .
( 3 ) السنن الكبرى ، م 10 ص 104 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ص 1401 ؛ سنن الترمذي ، ج 3 ص 247 ؛ مسند أحمد ، م 4 ص 206 ، وفيه الحلم والحياء .
( 4 ) سنن الترمذي ، ج 3 ص 247 ، ونص الحديث ( السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة ) وقال حسن غريب ومعنى هذا الحديث أن هذه الخلال من شمائل الأنبياء وخصالهم ، وليس معنى ذلك أن النبوة تتجزؤ ولا أن من جمع هذه الأجزاء كان فيه جزء من النبوة فإن النبوة غير مكتسبة ولا مجتلبة بالأسباب إنما هي كرامة من اللّه تعالى . والحديث ذكره البخاري في الأدب المفرد بلفظ ( الهدى الصالح والسمت والاقتصاد جزء من سبعين جزءا من النبوة ) فضل اللّه الصمد في توضيح الأدب المفرد ، ج 1 ص 555 .