في قصة الافك وفي أمر عائشة فقال أسامة : أهلك يا رسول اللّه ولا نعلم إلّا خيرا « 1 » .
وروي أيضا في حديث الافك أنّه قال صلى اللّه عليه وسلم وهو على المنبر « ما تشيرون عليّ في قوم يسبّون أهلي ما علمت عليهم إلا خيرا » « 2 » .
وكان أبو بكر « 3 » رضي اللّه عنه إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة ذوي الرأي والفقه دعا رجالا من المهاجرين والأنصار ، دعا عمر وعثمان وعليّا وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل « 4 » وأبيّ بن كعب « 5 » وزيد بن ثابت « 6 » فمضى أبو بكر « 7 » رضي اللّه عنه على ذلك . ثمّ ولي عمر « 8 » رضي اللّه عنه
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 9 ص 139 ؛ صحيح مسلم ، ج 8 ص 115 ؛ سيرة ابن هشام ، ج 3 ص 255 .
( 2 ) صحيح البخاري ، ج 9 ص 139 ؛ صحيح مسلم ، ج 8 ص 115 .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 179 .
( 4 ) هو معاذ بن جبل بن عمر الخزرجي الأنصاري ، يكنى أبا عبد الرحمن أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار ، آخى الرسول صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين عبد اللّه بن مسعود شهد بدرا والمشاهد كلها بعثه الرسول صلى اللّه عليه وسلم قاضيا ومعلما مات بناحية من الأردن في طاعون عمواس / الاستيعاب ، ق / 3 ص 1402 - 1407 ؛ المعارف ، ص 111 .
( 5 ) هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد الأنصاري يكنى أبا المنذر شهد العقبة الثانية وبايع الرسول صلى اللّه عليه وسلم وكان أبي من كتبة الوضى وشهد بدرا وهو أحد فقهاء الصحابة وأحد الذين جمعوا القرآن / الاستيعاب ، ق / 1 ص 65 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ص 32 ؛ أسد الغابة رقم الترجمة 34 : + للّه 113 .
( 6 ) هو زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري يكنى أبا سعيد قتل أبوه يوم بعاث وقدم الرسول وهو ابن 11 سنة استصغره الرسول يوم بدر فلم يشهدها كان من كتاب الوحي وهو الذي جمع القرآن في خلافة الصديق استخلفه عمر على المدينة ثلاث مرات توفي سنة 45 ه / الاستيعاب ، ق / 2 ص 537 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ص 54 ؛ المعارف ، ص 113 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 130 - 131 .
( 7 ) تقدمت ترجمته ص 179 .
( 8 ) تقدمت ترجمته ص 99 .