تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وقال الشعبيّ « 1 » : ( مكتوب في التوراة ) « 2 » من لم يستشر يندم « 3 » . قال أبو هريرة « 4 » : ( ما رأيت ( من النّاس « 5 » ) أحدا أكثر مشورة لأصحابه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » ) . وقد صحّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الاستشارة لأصحابه في قصص كثيرة منها أنّه لمّا أراد مصالحة عيينة بن حصن الفزاريّ « 7 » والحارث بن عوف المريّ « 8 » حين حصره الأحزاب في الخندق على أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة ويرجعا بمن معهما من غطفان عنه قال عليه الصلاة والسلام حتى أشاور السعود يعني سعد
هامش
( 1 ) هو أبو عامر بن شرحبيل الشعبي تابعي جليل القدر وافر العلم ولد سنة 19 ه تولى السفارة لعبد الملك بن مروان إلى ملك الروم وخرج مع ابن الأشعث فلما ظفر بهم الحجاج اعتذر إليه فعفى عنه توفي سنة 103 ه / الطبقات الكبرى ، ج 6 ص 171 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 2 ص 253 . ( 2 ) ساقطة من ( ب - ج ) . ( 3 ) العقد الفريد للملك السعيد ، ص 42 . ( 4 ) تقدمت ترجمته ص 108 . ( 5 ) ساقطة من ( ب - ج ) . ( 6 ) سنن الترمذي ، ج 3 ص 129 ؛ السنن الكبرى ، م 7 ص 45 . ( 7 ) هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أسلم بعد الفتح وكان من المؤلفة قلوبهم سماه الرسول صلى اللّه عليه وسلم أحمقا مطاعا / الاستيعاب ، ق / 3 ، ص 1249 ؛ المعارف ، ص 131 . ( 8 ) هو الحارث بن عوف المري من بني مرة يكنى أبا أسماء وهو صاحب الحمالة في حرب داحس وأحد رؤساء المشركين يوم الأحزاب ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه / الاستيعاب ق / 1 ، ص 296 - 297 ؛ المعارف ، ص 137 .