إذا أدناك سلطان فزده * من التعظيم واحذره وراقب
فما السلطان إلا البحر عظما * وقرب البحر محذور العواقب « 1 »
وقال ابن عباد :
إذا صحبت الملوك فالبس * من ( التحلي ) « 2 » أجلّ ملبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى * واخرج إذا ما خرجت أخرس « 3 »
وقيل : السلطان كالنار إن باعدتها بطل نفعها وإن قاربتها عظم ضررها « 4 » . وقال آخر : ليكن السلطان عندك كالنار لا تدنو منها إلا عند الحاجة فإن ابتليت فعلى حذر « 5 » .
وقال ابن المعتز : أشقى الناس بالسلطان صاحبه كما أنّ أقرب الأشياء إلى النار أسرعها احتراقا « 6 » . وقيل : صاحب السلطان كراكب الأسد يهابه الناس وهو لمركوبه أهيب « 7 » .
هامش
( 1 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 675 ونسبها للصاحب بن عباد ؛ نهاية الإرب ، ج 6 ص 15 ؛ ديوان الصاحب بن عباد ، ص 191 - 192 .
( 2 ) في ( ب - ج - د ) : فالبس من التوقي .
( 3 ) التذكرة السعدية في الأشعار النجدية ، ص 39 ؛ التبر المسبوك في نصيحة الملوك ، ص 85 ؛ مجمع الحكم والأمثال ، ص 467 ؛ برد الأكباد في الاعداد ، للثعالبي ، مخطوط ونسبها إلى أبي الفتح البستي .
( 4 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 675 ؛ المخلاة ، ص 51 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 130 .
( 5 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 675 وفيه : وإن اقتبست منها فعلى حذر ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 131 .
( 6 ) آداب ابن المعتز ، ص 171 ؛ رسائل ابن المعتز ، ص 67 ؛ سراج الملوك ، ص 105 .
( 7 ) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ، ص 383 ؛ نهاية الإرب ، ج 6 ص 108 ، ونسبه إلى أمثال كليلة ودمنة ؛ عيون الأخبار ، م 1 ج 1 ص 21 ؛ الأدب الكبير ، ص 28 .