تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
المراد بأولي الأمر أمراء المسلمين . وروى ذلك عن أبي هريرة « 1 » ، وابن عباس « 2 » ( رضي الله عنهما ) « 3 » ، وزيد بن أسلم « 4 » ( رضي الله عنه ) « 5 » . وهو اختيار أكثر العلماء « 6 » . وقال عليه الصلاة والسلام « من أطاعني فقد أطاع اللّه ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني » « 7 » .
هامش
( 1 ) أبو هريرة : هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي على الأشهر . كناه الرسول صلى اللّه عليه وسلم بأبي هريرة ، أسلم عام خيبر وشهدها مع الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ثم لزمه وواظب على الصحبة . وكان من أحفظ الصحابة ، روى عنه أكثر من ثمان مائة رجل ، من صاحب وتابع استعمله عمر على البحرين ، ثم عزله ثم أراده على العمل فأبى عليه ولم يزل يسكن المدينة ، وبها كانت وفاته سنة 58 ه وصلى عليه الوليد بن عقبة بن أبي سفيان وله من العمر 78 سنة / الاستيعاب ، ق 4 ص 1788 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 151 ؛ الطبقات الكبرى ، ج 4 ص 52 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ص 63 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ص 13 . ( 2 ) عبد اللّه بن عباس : هو أبو العباس عبد اللّه بن عباس ، حبر الأمة وترجمان القرآن ، وابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو الخلفاء العباسيين . ولد في شعب بني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين ، ودعا له النبي صلى اللّه عليه وسلم « اللهم علمه التأويل وفقه في الدين » وكان عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ثم لا يتجاوز قوله ، شهد مع علي الجمل وصفين وقد استنابه على البصرة ، وأقام للناس الحج في بعض السنين ، توفي بالطائف سنة 68 ه / الاستيعاب ، ق 3 ص 933 ؛ الطبقات الكبرى ، ج 2 ص 119 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ص 295 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 182 . ( 3 ) زيادة من ( ب - ج - د ) . ( 4 ) هو زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي العجلاني الأنصاري ، حليف لبني عمرو بن عوف . شهد بدرا واحدا ، وهو ابن عم ثابت بن أقرم . الاستيعاب ، ق 2 ص 536 . ( 5 ) زيادة من ( ب - ج ) . ( 6 ) تفسير القرطبي وفيه أن المراد بأولي الأمر ، الأمراء على قول الجمهور وأبي هريرة ، وابن عباس وغيرهم / تفسير القرطبي ، م 3 ص 259 . ( 7 ) صحيح البخاري ، ج 4 ص 60 ؛ صحيح مسلم ، ج 6 ص 13 ؛ مسند أحمد وفيه ورد -