وسلم : « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ( ذلك ) « 1 » من آثامهم شيء » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وسلم : « إنّ أحب الناس إلى الله تعالى وأقربهم ( منه ) « 3 » إمام عادل ، وإنّ ( أبغض الناس ) « 4 » إلى الله تعالى وأبعدهم منه وأشدّهم عذابا إمام جائر » « 5 » .
وفي حديث آخر « إنّ أفضل عباد الله منزلة يوم القيامة إمام عادل رفيق ، وإن أشر عباد الله منزلة يوم القيامة إمام جائر » « 6 » .
وقال عليه الصلاة والسلام : « الإمام جنّة « 7 » يقاتل من وراءه ، ويتّقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل كان له بذلك أجر ، وإن أمر بغيره كان عليه وزر » « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من نسخة ( ج ) .
( 2 ) سنن ابن ماجة ، ج 1 ص 75 . سنن الترمذي ، ج 4 ص 149 . وقال حديث حسن صحيح . سنن أبي داود ، ج 4 ص 210 . صحيح مسلم ، ج 8 ص 62 . قوله صلى اللّه عليه وسلم ، لا ينقص ذلك من أجورهم دفع به ما يتوهم أن أجر الداعي إنما يكون بالنقص من أجر التابع وضمه إلى أجر الداعي . وقوله مثل آثام من تبعه لتولده عن فعله والعبد يستحق العقوبة على السبب وما تولد منه .
( 3 ) في ( ب - ج - د ) : إليه .
( 4 ) كلمة الناس ساقطة من ( ب - ج - د ) : والنص وأبغضهم إلى اللّه .
( 5 ) سنن الترمذي ، ج 2 ص 394 ، وقال حديث حسن غريب . مشكاة المصابيح ، ج 2 ص 1094 .
( 6 ) مشكاة المصابيح ، ج 2 ص 1097 . مجمع الزوائد ، ج 5 ص 197 . الترغيب والترهيب ، ج 3 ص 168 ، وقال رواه الطبراني في الأوسط من رواية ابن لهيعة ، وحديثه حسن في المتنابعات .
( 7 ) جنة : وقاية / القاموس .
( 8 ) البخاري ، ج 4 ص 60 . صحيح مسلم ، ج 6 ص 17 . سنن أبي داود ، ج 3 -