قال : إنها زنت .
قال : في أي يوم ؟
قال : في يوم كذا وكذا .
قال : مع من ؟
قال : مع فلان بن فلان .
قال : في أي موضع ؟
قال : في موضع كذا وكذا . فخالف صاحبه في القول .
فقال دانيال ( عليه السلام ) : الله أكبر ، شهدا بزور ، ناد في الناس أن القاضيين شهدا على
فلانة بالزور فاحضروا قتلهما ، فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر ،
فبعث الملك إلى القاضيين ففرق بينهما ، وفعل بهما كما فعل دانيال ( عليه السلام ) ، فاختلفا
كما اختلف الغلامان ، فنادى الملك في الناس وأمر بقتلهما .
ثم إن عليا ( عليه السلام ) أمره أن يطلق المرأة ، وزوجه اليتيمة ( ( 1 ) ) . ( ( 2 ) )
فيمن قتلته امرأة أبيه وخليلها :
32 - عن كتاب أعلام الموقعين ( ( 3 ) ) قال : رفعت إلى عمر قصة رجل قتلته امرأة
أبيه وخليلها ، فتردد عمر هل يقتل الكثير بالواحد ؟
فقال له علي ( عليه السلام ) : أرأيت لو أن نفرا اشتركوا في سرقة جزور ، فأخذ هذا
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، ولا يخفى أن هذا قد تقدم . المؤلف ( قدس سره ) .
( 2 ) الكافي : 7 / 425 ح 9 ، من لا يحضره الفقيه : 3 / 20 ح 3251 ، تهذيب الأحكام : 6 / 308 ح 852 ،
مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 372 ، بحار الأنوار : 14 / 375 ح 18 وج 40 / 309 ح 65 ، قضاء أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) للتستري : 17 ح 1 .
وروي نحوه في : كتاب العثمانية للجاحظ : 90 ، الكافي : 7 / 207 ح 12 ، بناء المقالة الفاطمية : 197 ،
بحار الأنوار : 40 / 296 ح 52 .
( 3 ) 1 / 213 .