تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 769

مساهمون:

ص٧٦٩
يَتيماً أَو أَولادُها يَتامَى ، وجمعها مَياتِيمُ ؛ وقالوا : الحَرْبُ مَيْتَمةٌ يَيْتَمُ فيها البَنونَ ، واليَتَمُ : الغَفْلةُ . ويَتِمَ يَتَماً : قصَّر وفَتَر ؛ واليَتَمُ أَيضاً : الحاجةُ ؛ ويَتِمَ من هذا الأَمر يَتَماً : انْفَلَت . وكلُّ شيء مُفْرَدٍ بغير نَظيرِه فهو يَتيمٌ . يقال : دُرّةٌ يتيمةٌ . واليتيمُ الرَّمْلةُ المُنْفردة .

يتن :

اليَتْنُ : الوِلادُ المنكوس ولدته أُمُّه ، تخرج رِجْلا المولودِ قَبْلَ رأْسه ويديه ، وتُكْرَهُ الولادةُ إِذا كانت كذلك ، ووضعته أُمُّهُ يَتْناً . وقد أَيْتَنَت الأُمُّ إِذا جاءت به يَتْناً . وقد أَيْتَنَت المرأَةُ والناقةُ ، وهي مُوتِنٌ ومُوتِنَةٌ والولد مَيْتُونٌ ، وهذا نادر وقياسه مُوتَنٌ . واليَتْنُون شجرة تشبه الرِّمْثَ وليست به .

يثخ :

الميثخة : الدِّرة التي يضرب بها .

يجر :

المِيجار : الصَّوْلَجانُ .

يدح :

الأَيْدَحُ : اللهو والباطل .

يدع :

الأيدع : صِبْغٌ أَحمر ، وقيل : هو خَشَبُ البَقَّمِ ، وقيل : هو دَمُ الأخَوَيْنِ ، وقيل : هو الزعفران . وأَيْدَعَ الحجَّ على نفسه : أَوْجَبَه ، وذلك إذا تَطَيَّبَ لإحْرامِه . والأيدَعَ هو البَقَّمُ لأنه يُحْمل في السفُن من بلاد الهند . ويَدَّعْتُ الشيءَ أُيَدِّعُه تَيْدِيعاً : صَبغْتُه بالزعفرانِ .

يده :

اسْتَيْدَهَتِ الإِبلُ : اجتمعت وانساقت . واسْتَيْدَهَ الخصمُ : غُلِبَ وانقاد .

يدي :

اليَدُ : الكَفُّ . والجمع أَيْدٍ ، وقد جمعت الأيْدي في الشعر على أَيادٍ ، وهو جمع الجمع . وأَكثر ما تستعمل الأيادي في النِّعم لا في الأعْضاء . وذو اليَدَيْن : رجل من الصحابة يقال سمي بذلك لأنه كان يَعمل بيديه جميعاً . ورجل مَيْدِيٌّ أَي مقطوع اليد من أَصلها . واليُداء : وجع اليد . ويَدِيَ فلان من يَدِه أَي ذهَبَتْ يدُه ويَبِسَتْ . يقال : ما له يَدِيَ من يَده ، وهو دعاء عليه ، كما يقال تَرِبَتْ يَداه . يَدَيْتُه ضربت يدَه فهو مَيْدِيٌّ . ويُدِيَ : شَكا يَدَه . وتقول إذا وقَع الظَّبْيُ في الحِبالةِ : أَ مَيْدِيٌّ أَم مَرْجُولٌ أَي أَوَقَعَتْ يدهُ في الحِبالةِ أَم رِجْلُه ؟ . وامرأَةٌ يَدِيَّةٌ أَي صَناعٌ . ويَدُ القَوْسِ : أعلاها على التشبيه . ويَدُ السيفِ : مَقْبِضُه على التمثيل . ويَدُ الرَّحَى : العُود الذي يَقْبِض عليه الطَّاحِنُ . واليَدُ : النِّعْمةُ والإحْسانُ تَصْطَنِعُه والمِنَّةُ والصَّنِيعَةُ ، وإنما سميت يداً لأنها إنما تكون بالإعْطاء والإعْطاءُ إنالةٌ باليد ، والجمع أَيدٍ ، وأَيادٍ جمع الجمعِ ، كما تْقدم في العُضْوِ ، ويُدِيٌّ ويَدِيٌّ في النعمة خاصّة . وأَيْدَيْتُ عنده يداً في الإحسان أَي أَنْعَمْت عليه . ويادَيْتُ فلاناً : جازَيْتُه يداً بيد ، وأَعطيته مُياداةً أَي من يدِي إلى يده . ويَدُ الفأْسِ ونحوِها : مَقْبِضُها . ويَدُ القَوْسِ : سِيَتُها . ويدُ الدَّهْر : مَدُّ زمانه . ويدُ الرِّيحِ : سُلْطانُها . ويقال : هذه الصنعة في يَدِ فلان أَي في مِلْكِه . ويَدُ الطائر : جَناحُه . وخَلَعَ يدَه عن الطاعة : مثل نزَعَ يدَه . وقالوا بايَعْتُه يَداً بيَدٍ ، وهي من الأسماء الموضوعة مَوْضِعَ المَصادِر كأَنك قلت نَقْداً . واليَدُ : القُوَّةُ . وأَيَّدَه اللَّه أَي قَوَّاه . وما لي بفلان يَدانِ أَي طاقةٌ . وفي الحديث : يَدُ اللَّه على الجَماعةِ أَي أَنَّ الجماعة المُتَّفِقةَ من أَهل الإسلام في كَنَفِ اللَّه ، ووِقايَتُه فَوْقَهم ، وهم بَعِيد من الأذَى والخوْف فأقِيموا بين ظَهْرانَيهِمْ . وقوله في الحديث : اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ من اليَدِ السُّفْلى ؛ العُلْيا المُعْطِيةُ ، وقيل : المُتَعَفِّفَةُ ، والسُّفْلى السائلةُ ، وقيل : المانِعةُ . يقال : فلان طَوِيلُ اليَدِ وطويلُ الباعِ إذا كان سَمْحاً جَواداً . واليَدُ : الغِنَى والقُدْرةُ ، تقول : لي عليه يَدٌ أَي قُدْرة . واليَدُ المِلْكُ ، واليَدُ السُّلْطانُ ، واليَدُ الطاعةُ ، واليَدُ الجَماعةُ ، واليَدُ الأكْلُ ؛ واليَدُ النَّدَمُ ، ومنه يقال : سُقِط في يده إذا نَدِمَ ، وأُسْقِطَ أَي نَدِمَ . واليَدُ الغِياثُ ، واليَدُ مَنْعُ الظُّلْمِ ، واليَدُ الاسْتِسلامُ ، واليدُ الكَفالةُ في الرَّهْن ؛ ويقال للمعاتِب : هذه