تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
بطنُه . والأَخَذُ : شِبه الجنون ، وأَخِذَ البعيرُ أَخَذاً ، وهو أَخِذٌ : أَخَذَه مثلُ الجنون يعتريه . والأُخُذُ : الرَّمَد ، ورجل أَخِذٌ : بعينه أُخُذ أَي رمد ، والمستأْخذُ : الذي به أُخُذٌ من الرمد . وهو أيضاً : المُطَأْطِئُ الرأْسِ من رَمَدٍ أَو وجع أَو غيره .

أخر :

في أَسماء اللَّه تعالى :
الْآخِرُ
والمؤخِّرُ ، فالآخِرُ : هو الباقِي بعد فناء خلقِه كله ناطقِهِ وصامتِهِ ، والمؤخِّرُ هو الذي يؤخر الأَشياءَ فيَضعُها في مواضعِها . والتأَخر ضدّ التقدّم . وأَخَّرْتُه فتأَخَّرَ ، واستأْخَرَ كتأَخَّر . وآخِرةُ العين ومُؤْخِرُها ومؤْخِرَتُها : ما وَليَ اللِّحاظَ . ومُؤْخِرَةُ الرَّحْل ومُؤَخَّرَتُه وآخِرَته وآخِره : وهي التي يَسْتنِدُ إليها الراكب . والآخَر : أَحد الشيئين ، والأُنثى أُخْرَى . والآخَرُ بمعنى غَير . وتصغيرُ آخَر أُوَيْخِرٌ . ولا أَفْعلهُ أُخْرَى الليالي أَي أَبداً ، وأُخْرى المنونِ أَي آخِرَ الدهرِ . والأُخْرَى والآخِرَةُ : دارُ البقاء . ويقال : لقيتُه أَخيراً وجاء أُخُراً وأَخيراً وأُخْرِيّاً وإخرِيّاً وآخِرِيّاً وبآخِرَةٍ ، أَي آخِرَ كلِّ شيء ، والأُنثى آخِرَةٌ ، والجمع أَواخِرُ . وشقَّ ثوبَه أُخُراً ومن أُخُرٍ أَي من خلف . والآخِرُ والأَخِيرُ : الغائبُ . والأَخِرُ المؤَخَّرُ : المطروحُ . والأَخِرُ : هو الأَبعدُ المتأَخِّرُ عن الخير . والمِئخارُ : النخلةُ التي يبقى حملُها إلى آخِرِ الصِّرام .

أخن :

الآخِنِيُّ : ثيابٌ مُخَطَّطةٌ . والآخِنِيَّةُ : القِسِيُّ . والآخِنِيُّ أَكْسِيَةٌ سُودٌ ليِّنةٌ يَلبَسُها النصارى .

أخا :

الأَخُ من النسَب : معروف ، وقد يكون الصديقَ والصاحِبَ . والأَخُ الواحد ، والاثنان أَخَوان ، والجمع إخْوان وإخْوة . وبعض العرب يقول أَخَانِ ، على النقْص ، ويجمع أَيضاً على إخْوان . وأَكثرُ ما يستعمل الإِخْوانُ في الأَصْدِقاء والإِخْوةُ في الوِلادة . وهُمُ الإِخْوةُ إذا كانوا لأَبٍ ، وهم الإخوان إذا لم يكونوا لأَب . والأُخْتُ : أُنثًى الأَخِ ، صِيغةٌ على غير بناء المذكر ، والتاء بدل من الواو ، وليست التاء فيها بعلامة تَأْنيث كما ظنَّ مَنْ لا خِبْرَة له بهذا الشأْن ، وذلك لسكون ما قبلها ؛ هذا مذهب سيبويه . وآخَى الرجلَ مُؤَاخاةً وإخَاءً ووخاءً . والعامَّة تقول وَاخاهُ . وتَأَخَّيْت أَخاً أَي اتَّخَذْت أَخاً . و في الحديث : أَن النبي ، صلى اللّه عليه وسلّم ، آخَى بين المُهاجرين والأَنصار أَي أَلَّف بينهم بأُخُوَّةِ الإِسلامِ والإِيمان . والإِخاءُ المُؤَاخاةُ والتَأَخِّي ، والأُخُوَّة قَرابة الأَخِ ، والتأَخِّي اتّخاذُ الإِخْوان . وفي صفة أَبي بكر : لو كنتُ متَّخِذاً خليلًا لاتَّخَذت أَبا بكر خليلًا ، ولكن خُوَّة الإِسلام ؛ قال ابن الأَثير : كذا جاءَ في رواية ، وهي لغة في الأُخُوَّة . وتأَخَّى الرجلَ : اتَّخذه أَخاً أَو دعاه أَخاً . ولا أَخا لَك بفلان أَي ليس لك بأَخٍ . وتأَخَّيْت الشيء : مثل تَحَرَّيْتُه . ويقال : لَقِي فلان أَخا الموت أَي مثل الموت . والأَخِيَّة والأَخِيَّةُ ، والآخِيَّة ، بالمدّ والتشديد ، واحدة الأَواخي : عُودٌ يُعَرَّض في الحائط ويُدْفَن طَرَفاه فيه ويصير وسَطه كالعُرْوة تُشدُّ إليه الدابَّة . وقال أَعرابي لآخر : أَخِّ لي آخِيَّة أَربُط إليها مُهْرِي . ويقال للأَخِيَّة : الإِدْرَوْنُ ، والجمع الأَدارِين . والأَخِيَّة لا غير : الطُّنُب . والأَخِيَّة أَيضاً : الحُرْمة والذِّمَّة ، تقول : لفلان أَواخِيُّ وأَسْبابٌ تُرْعى . وفي حديث السجود : الرجل يُؤخِّي والمرأَة تَحْتَفِزُ ؛ أَخَّى الرجلُ إذا جلس على قَدَمه اليُسرى ونَصَبَ اليُمْنى . والتَّخْوِيةُ : أَن يُجافِي بطنَه عن الأَرض ويَرْفَعَها .

أَدب :

الأَدَبُ : الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس ؛ سُمِّىَ أَدَباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إلى المَحامِد ، ويَنْهاهم عن المقَابِح . والأَدَبُ : الظَّرْفُ وحُسْنُ التَّناوُلِ . والأُدْبَةُ والمَأْدَبَةُ : كلُّ طعام صُنِع لدَعْوةٍ أَو عُرْسٍ . والأَدْبُ : مصدر قولك أَدَبَ القَومَ يَأْدِبُهُم ، بالكسر ، أَدْباً ، إذا دعاهم إلى طعامه .
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 18 | عبد الله علي مهنا