والنَّاسُ مُبْتَنَيانِ مح * مودُ البِنَايَةِ أَوْ ذَمِيمُ
« 1 » وقال لبيد :
فَبَنَى لَنَا بَيْتًا رَفِيعًا سَمْكُهُ * فَسَما إِلَيه كَهْلُها وغُلامُهَا
« 2 » * وأَبنيت الرجل : أعطيته بناء أو ما يبنى به داره .
* والبناء : يكون من الخباء ، والجمع : أبنيَة .
* والبناء : لزوم آخر الكلمة ضربًا واحدًا من السكون أو الحركة لا لشئ أحدث ذلك من العوامل ، وكأنهم إنما سموه بناءً ؛ لأنه لما لزم ضربًا واحدًا ، فلم يتغير تغير الإعراب ، سمى بناء ، من حيث كان البناء لازمًا موضعًا لا يزول من مكان إلى غيره ، وليس كذلك سائر الآلات المنقولة المبتذَلة ، كالخيمة والمِظلة والفسطاط والسُّرادق ونحو ذلك ، وعلى أنه قد أوقع على هذا الضرب من المستعمَلات من مكان إلى مكان لفظ البناء تشبيهًا بذلك ، من حيث كان مسكونا وحاجزا ومظِلّا بالبناء من الآجر والطين والجِصِّ .
* والبَنِيَّة : الكعبة لشرفها إذ هي أرفع مبنٍّى .
* وبنى الرجلَ : اصطنعه ، قال بعض المولدين :
يبنى الرجال وغيره يَبْنِى القرى * شتان بين قُرًى وبين رجال
« 3 » وكذلك ابتناه . وبنَى الطعام لحمَه بِنَاءً : أنبته ، أنشد ثعلب :
مُظَاهِرَةً شَحْمًا عَتيقًا وعُوطَطًا * فَقْد بَنَيَا لحمًا لها مُتَبَانِيَا
« 4 » ورواه سيبويه : أَنْبتا .
* وتَبَنَّى السَنَام : سَمِنَ ، قال : يزيدُ بن الأعور الشَّنِّىُّ :
* مُسْتَحملًا أَعْرَفَ قَدْ تَبَنَّى *
« 5 » وقول الأخفش في كتاب القوافي : أما غلامي إذا أردت الإضافة مع غلامِ في غير الإضافة فليس بإيطاء ؛ لأن هذه الياء ألزمت الميم كسرةً وصيرته إلى أن يُبنى عليه ، وقولك :
لرجلٍ ، ليس هذا الكسر الذي فيه ببناء ، قال ابن جنى : المعتبر الآن في باب غلامي مع
هامش
( 1 ) البيت ليزيد بن الحكم في لسان العرب ( بنى ) ، وتاج العروس ( بنى ) .
( 2 ) البيت للبيد في ديوانه ص 321 ، ولسان العرب ( بنى ) ، وتاج العروس ( بنى ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( بنى ) ؛ وتاج العروس ( بنى ) .
( 4 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( بنى ) ، وتاج العروس ( بنى ) .
( 5 ) الرجز ليزيد بن الأعور الشنى في لسان العرب ( عرف ) ، ( حمل ) ، ( بنى ) .