تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
* وقد أَوْلَيْتُه الأمرَ ، ووَلَّيْتُه إياه . * وولَّتْه الخمسون ذَنَبَها - عن ابن الأعرابىّ - أي جعلت ذنبها يَلِيهِ ، وولاها ذَنَبًا كذلك . * وتَوَلَّى الشئ : لزمه . * والوَلِيَّةُ : البَرْذَعَةُ ، وإنما تسمى بذلك إذا كانت على ظهر البعير ؛ لأنها حينئذ تَلِيهِ ، وقيل : الوَلِيَّةُ التي تحت البَرْذَعَةِ ، وقيل كل ما ولى الظهر من كساء أو غيره فهو وَلِيَّةٌ . * والوَلِىُّ : الصديق والنصير ، وقوله
فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا
[ مريم : 45 ] قال ثعلب : كل من عبد شيئًا من دون اللَّه فقد اتخذه وليّا ، وقوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُوا [ البقرة : 257 ] قال أبو إسحاق : اللَّه وليهم في حِجاجِهم وهدايتهم وإقامة البرهان لهم ، لأنه يزيدهم بإيمانهم هداية ، كما قال تعالى :
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً
[ محمد : 17 ] . * ووليُّهم أيضًا في نصرهم على عدوهم وإظهار دينهم على دين مخالفيهم . * وقيل وَلِيُّهم : أي يتولى ثوابهم ومجازاتهم بحسن أعمالهم . * والوَلاءُ : المِلْكُ . * والمَوْلَى : المالك والعبد ، والأنثى بالهاء ، وفيه مَوْلَوِيَّةٌ إذا كان شبيها بالمَوالِى . * وهو يَتَمَوْلَى علينا : أي يتشبه بالسادة ، وما كنت مَوْلًى ، وقد تَمَوْلَيْتُ . والاسم : الوَلاءُ . * والمَوْلَى : الصاحب والقريب كابن العم ونحوه ، قال ابن الأعرابي : المولى : الجار والحليف والشريك وابن الأخت ، والولِىُّ والمَوْلَى ، وتَوَلاه : اتخذه وَلِيّا . * وإنه لَبيِّنُ الوَلاةِ ، والوَلِيَّةِ والتَّوَلِّى والوَلاءِ والوَلايةِ والوِلايةِ ، والوَلْىُ : القُرب . * ودارٌ وَلْيَةٌ : قريبة . وقوله تعالى :
أَوْلى
لَكَ فَأَوْلى * [ القيامة : 34 ] معناه : التوعُّد والتهدُّد أي : الشر أقرب إليك ، وقال ثعلب : معناه : دَنَوْتَ من الهَلَكَةِ ، وكذلك قوله :
فَأَوْلى
لَهُمْ [ محمد : 20 ] أي : وليهم المكروه ، وهو اسمٌ لِدَنَوْتَ ، أو قَارَبْتَ . وحكى ابن جنى : أَوْلاةُ الآن ، فأنث أَوْلَى ، قال : وهذا يدل على أنه اسم لا فعل ، وقول أبى صخر الهذلي :
أَذُمُّ لكِ الأَيَّامَ فِيمَا وَلَتْ لَنَا * وما لِلَّيَالِى في الذِى بيننا عُذْرُ
« 1 »
هامش
( 1 ) البيت لأبى صخر الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 958 ، ولسان العرب ( ولى ) .