تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
يعنى ما حول هذا الموضع من النبات ، وقد يجوز أن يكون الآل الذي هو الأهل . * وآلُ الخَيْمَةِ : عَمَدُها ، والآلَةُ : الشِّدَّةُ . * والآلةُ : ما اعتملْتَ به من الأداة ، تكون واحدًا وجمعًا ، وقيل : هو جمع لا واحد له من لفظه ، وقول على رضى اللَّه عنه : « نَسْتَعْمِلُ آلةَ الدِّينِ في طَلَبِ الدُّنْيَا » . إنما يعنى به : العلم ؛ لأن الدين إنما يقوم بالعلم . * والآلةُ : الحالَةُ . * والآلةُ : سَرِيرُ المَيِّتِ - هذه الأخيرة عن أبي العَمَيْثَلِ الأعرابىّ ، وبها فَسَّرَ قول كعب ابن زهير :
كُلُّ ابن أُنْثَى وإِنْ طَالَتْ سَلَامتُهُ * يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْموُلُ
« 1 » * والتَّأْوِيلُ : بَقْلَةٌ ثمرتها في قُرونٍ كقرون الكِباشِ ، وهي شبيهة بالقَفْعاءِ ، ذاتُ غِصَنَةٍ وورقٍ ، وثمرتها يكرهها المال ، وورقها يشبه ورق الآسِ ، وهي طيبة الريح ، وهو من باب التَّنْبِيتِ واحدُته تَأْوِيلَةٌ . * وأَوْلٌ : مَوْضِعٌ ، أنشد ابن الأعرابىّ :
أَيَا نَخْلَتَى أَوْلٍ سَقَى الأَصْلَ مِنْكُمَا * مُفِيضُ الرُّبَا والمُدْجِنَاتُ ذُرَاكُما
« 2 » * وأَوالُ : قريةٌ ، قال : أنشده سيبويه :
مَلَكَ الخَوَرْنَقَ والسَّدِيرَ ودَانَهُ * ما بَيْنَ حِمْيَرَ أَهْلِهَا وأَوَالِ
« 3 » صرفه للضرورة مقلوبه :

وأل

* وَأَلَ إِلَيه وَأْلًا وَوُءُولًا ووئِيلًا ، وَوَاءَلَ مُوَاءَلَةً ووِئَالًا : لَجَأَ . * والْوَأْلُ والمَوْئِلُ : المَلْجَأُ ، ووَاءَلَ إلى المكان مُواءَلةً ووِئَالًا : بادَرَ . * والوَأْلَةُ : أَبْعار الغنم والإبل جميعًا ، تجتمع وتَلْتَبِدُ ، وقيل : هي أبوال الإبل وأبعارها فقط ، وقد أَوْأَلَ المكانُ وأَوْأَلَهُ هُوَ ، قال في صفة ماءٍ :
هامش
( 1 ) البيت لكعب بن زهير في ديوانه ص 65 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 524 ، ولسان العرب ( حدب ) ، ( أول ) ، وتاج العروس ( حدب ) ، ( أول ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أول ) ، وتاج العروس ( أول ) . ( 3 ) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 227 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 89 ، والكتاب 1 / 161 ، ولسان العرب ( أول ) .