وتصغيرها : رُوَيأَةٌ .
وقال أبو حنيفة : الرَّاءَةُ لا تكونُ أطولَ ولا أعرضَ من قَدْرِ الإنسان جالسًا . قال : وعن بعض أعراب عُمَانَ أنه قال : الرَّاءَةُ شجَيْرةٌ ترتفع على ساق ، ثم تتفرَّعُ ، لها ورقٌ مُدَوَّرٌ أَجْرَشُ . قال : وقال غيره : هي شُجيرة جبليَّةٌ كأنها عِظلِمَةٌ ، ولها زَهَرَةٌ بيضاءُ ليِّنةٌ كأنها قُطْنٌ .
* وأَرْوَأَتِ الأرضُ : كثُر رَاءُها ؛ عن أبي زيدٍ حكى ذلك الفارسي .
مقلوبه :
وراء
* وَرَاءُ ، والوَرَاءُ : جميعًا يكون خَلْفَ وقُدَّامَ . وقال ثعلب : الوراءُ : الخلفُ ، ولكن إذا كان مما تمرُّ عليه فهو قُدَّامُ ، هكذا حكاه : الوَرَاءُ بالألف واللام ، ومن كلامه أخذته . وفي التنزيل :
مِنْ وَرائِهِ
جَهَنَّمُ [ إبراهيم : 16 ] أي بين يديه . وقال الزَّجَّاجُ : وراءَ تكون كخلفَ وقدَّامَ ، ومعناها : ما توارى عنك أي ما استتر عنك . قال : وليس من الأضداد كما زعم بعض أهل اللغة ، وأما أمامُ فلا يكون إلا قدَّامَ أبدا . وقول ساعِدةَ بن جُؤَيَّةَ .
حَتَّى يُقَالَ وراءَ الدَّارِ مُنْتَبِذًا * قُمْ لا أبا لكَ سَارَ الناسُ فَاحْتَزِمِ
« 1 » قال الأصمعي : قال : وراء الدار لأنه مُلقًى لا يُحتاج إليه مُتَنَحٍّ مع النساء من الكِبَرِ والهَرَمِ . وتصغير وراء : وُرَيْئَةٌ .
قال اللِّحْيانىُّ : وراءَ مؤنَّثةٌ وإن ذكرتَ جاز . قال سيبويه : وقالوا : وراءكَ إذا قلت : انظر لما خَلْفَكَ .
* والوراءُ : ولدُ الولِد .
* وَوَرَأْتُ الرجل : دفعتُه .
* وورَأ من الطعام : امتلأ .
* والوَرَأُ : الضَّخمُ الغليظ الألواح ، عن الفارسي .
* وما أورِيت بالشئ : أي لم أشعر به . قال :
* مِنْ حَيْثُ زَارَتْنِى وَلَمْ أُورَا بِها *
« 2 » اضْطُرَّ فأَبْدَلَ .
هامش
( 1 ) البيت لساعدة بن جؤية في شرح أشعار الهذليين ص 1124 ، ولسان العرب 1 / 193 ( وراء ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في الدرر ( 1 / 163 ) ؛ والكتاب ( 3 / 544 ) ؛ ولسان العرب ( وراء ) ؛ وهمع الهوامع ( 1 / 52 ) .