أَى : المَوْضعُ المَظْلُومُ .
وقالُوا : لا تَظْلِمْ وَضَحَ الطَّرِيقِ . أي : احْذَرْ أن تَحِيدَ عنه وتَجُورَ ، فتَظْلِمَه .
* والسَّخِىُّ يُظْلَمُ : إذا كُلِّفَ فوقَ ما فِى طَوْقِه .
* وهو يَنْظَلِم ويَظَّلِمُ .
أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ قولَ زُهَيْرٍ :
هُو الجَوادُ الَّذِى يُعْطِيكَ نائِلَهُ * عَفْوًا ويُظْلَمُ أَحْيانًا فيَظَّلِمُ
« 1 » وهُو عندَه يَفْتَعِل .
* ويُرْوى « فَيَظْطَلِمُ » ، ويُرْوَى « فيَطَّلِمُ » ، ورَواه الأَصْمَعِىُّ « فينْظَلِمُ » .
* وظُلِمَتِ النّاقَةُ : نُحِرَتْ عن غيرِ عِلَّةٍ ، أو ضُرِبَتْ عَلَى غير ضَبَعَةٍ .
* وكُلُّ ما أَعْجَلْتَه عن أوانِه : فقد ظَلَمْتَه .
* وبَيْتٌ مُظَلَّمٌ : مُزَوَّقٌ ، كأَنَّ التَّصاوِيرَ وُضِعَتْ فيه في غيرِ مَواضِعِها .
وفي الحَدِيثِ : « أَنّه دُعِى إِلى طَعامٍ ، فإذا البَيْتُ مُظَلَّمٌ ، فانْصَرَفَ ولم يَدْخُلْ » « 2 » . حَكاه الهَرَوِىُّ في الغَرِيبَيْنِ .
* والظُّلْمَةُ والظُّلُمَةُ : ذَهابُ النُّورِ ، وهي الظَّلْماءُ .
* والظَّلامُ : اسمٌ يَجْمَعُ ذلك ، كالسَّواد .
وقِيل : الظَّلامُ : أَوّلُ اللَّيلِ ، وإن كان مُقْمِرًا .
* يُقالُ : أَتْيْتُه ظَلامًا ، أي : لَيْلًا . قالَ سيبَوَيْهِ : لا يُسْتَعملُ إلا ظَرْفًا .
* وأتَيْتُه مَع الظَّلام : أي عندَ الّليْل .
* ولَيْلةٌ ظَلْمَةٌ ، على طَرْحِ الزائِدِ ، وظَلْماءُ ، كلتاهما : شَدِيدَةُ الظُّلْمَةِ .
وحكى ابنُ الأَعْرابىِّ : لَيْلٌ ظَلْماءُ ، وهو غَرِيبٌ . وعندي أَنّه وَضَعَ الليلَ موضِعَ اللَّيْلَةِ .
كما حَكَى : لَيْلٌ قَمْراءُ ، أي : لَيْلَةٌ . قال : وظَلْماءُ أَسْهَلُ من قَمْراءَ .
* وأَظْلَمَ الَّليلُ : اسْوَدَّ . وفي التَّنْزِيلِ :
وَإِذا أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ قامُوا [ البقرة : 20 ] .
* وظَلِمَ كَأَظْلَم . حَكاه أَبُو إِسحاقَ .
* والثَّلاثُ الظُّلَمُ : أَوّلُ الشَّهْرِ بعد الَّليالِى الدُّرَعِ .
* وأَظْلَمَ القومُ : دَخَلُوا في الظَّلامِ . وفي التَّنْزِيل :
فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ
[ يس : 37 ] .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في تاج العروس ( أبل ) .
( 2 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 3 / 161 ) .