تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
* وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضاجِمِ *
« 1 » * وأَرْضٌ مَثْوَرَةٌ : كَثِيرةُ الثِّيرانِ ، عن ثَعْلَبٍ . * والثَّوْرُ : من بُرُوجِ السَّماءِ ، على التَّشْبِيه . * والثَّوْرُ : السَّيِّدُ . وبه كُنِّىَ عَمْرُو بن مَعْدِى كَرِبَ أَبا ثَوْر . و قولُ عَلِىٍّ : « إنَّما أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ » . عَنَى به عُثمانَ ؛ لأَنَّه كانَ سَيِّدًا ، وجَعَلَه أَبْيَضَ ؛ لأَنَّهُ كان أَشْيَبَ ، ويَجُوزُ أَن يَعْنِىَ به الشُّهْرَةَ . وقَوْلُه :
إِنِّى وقَتْلِى سُلَيْكًا ثُمَّ أَعْقِلَه * كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لمّا عافَتِ البَقَرُ
« 2 » قِيل : عَنَى الثَّوْرَ الَّذِى هو الذَّكرُ من البَقَرِ ؛ لأَنَّ البَقَرَ تَتْبَعُه ، فإِذا عافَ الماءَ عافَتْه ، فيُضْرَبُ لِيَرِدَ ، فتَرِدَ مَعَهُ . وقِيلَ : عَنَى بالثَّوْرِ الطُّحْلُبَ ؛ لأَنَّ البَقّارَ إِذا أَوْرَدِ القِطْعَةَ من البَقَرِ فعافَت الماءَ ، وصَدَّها عنه الطُّحْلُبُ ، ضَرَبَه ، ليَفْحَصَ عن الماءِ ، فتَشْرَبَه . * والثَّوْرُ : البَياضُ الَّذِى في أَصْلِ ظُفُرِ الإنْسانِ . * وأَثارَ الأَرْضَ : قَلَبَها عَلَى الحَبِّ ، بعدَما فُتِحَتْ مَرَّةً . وحُكِىَ « أَثْوَرَها » على التَّصْحِيح . * وثَوْرٌ : حَىٌّ من تَمِيم . * وثَوْرٌ : جَبَلٌ قَرِيبٌ من مَكَّةَ ، يُسَمَّى « ثَوْرَ أَطْحَلَ » . * وبَنُو ثَوْرٍ : بَطْنٌ من الرِّبابِ . مقلوبه :

رثو

* الرَّثْوُ ، والرَّثِيئَةُ : من اللَّبَنِ ؛ ولَيْسَ عَلَى لَفْظِه في حُكْمِ التَّصْرِيفِ ؛ لأَنَّ الرَّثِيئَةَ مَهْمُوزَةٌ ، بدَلِيل قَوْلِهم : رَثَأْتُ اللَّبَنَ : خَلَطْتُه . فأَمَّا قَوْلُهُم : رَجُلٌ مَرْثُوٌّ : أي ضَعيفُ العَقْلِ ، فمِنَ الرَّثِيَّةِ . وكان قِياسُه عَلَى هذا « مَرْثِىّ » إلّا أَنَّهُم أَدْخَلُوا الواوَ على الياءِ ، كما أَدْخَلُوا الياءَ على الواوِ .
هامش
( 1 ) عجز بيت للأخطل في ديوانه ص 480 ؛ ولسان العرب ( ثفر ) ، ( ثور ) ، ( ضجم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 76 ) ؛ وتاج العروس ( ثغر ) ، ( ثور ) ، ( ضجم ) ؛ والمخصص ( 16 / 112 ) . وصدره :جزى اللَّه فيها الأعورين ملامةً. ( 2 ) البيت لأنس بن مدركة في لسان العرب ( ثور ) ، ( وجع ) ، ( عيف ) .