تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقِيلَ : ما كانَ دُونَ المِئينَ . وقِيلَ : القرآنُ كُلُّهُ . وقول حَسّانَ - أنشده ثَعْلَبٌ - :
مَنْ للقَوافِى بعدَ حَسّانَ وابْنِه * ومَنْ للمَثانِى بعدَ زَيْدِ بنِ ثابتِ
« 1 » يَدُلُّ عَلَيْهِ . وقالَ اللِّحْيانِىُّ : التَّثْنِيةُ : أَنْ يفوزَ قِدْحُ رَجُلٍ منهم ، فيَنْجُوَ ويَغْنَمَ ، فيُطْلَبَ إليهم أَنْ يُعِيدُوه عَلَى خطارٍ ، والأَوَّلُ أَقْيَسُ ، وأَقْرَبُ إِلى الاشْتِقاقِ . وقِيلَ : هو ما اسْتُكْتِبَ من غيرِ كِتابِ اللَّهِ . * ومَثْنَى الأَيادِى : أَنْ يَأْخُذَ القِسْمَ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ . وقِيلَ : هي الأَنْصِباءُ التي كانتْ تَفْضُلُ من الجَزُورِ ، فكانَ الرَّجُلُ الجَوادُ يَشْتَرِيها ، فيُطْعِمُها الأَبْرامَ ، وهم الَّذِينَ لا يَيْسِرُونَ ، هذا قولُ أَبى عُبَيْدٍ . * وناقَةٌ ثِنْىٌ : إِذا وَلَدَتِ اثْنَيْنِ . وقِيلَ : إِذا وَلَدَتْ بَطْنًا واحِدًا ، والأَوَّلُ أَقْيَسُ . * وجَمْعُها : ثِناءٌ ، كظِئْرٍ وظُؤارٍ . * وثِنْيُها : وَلَدُها . واسْتَعارَهُ لَبِيدٌ للمَرْأَةِ ، فقالَ :
لَيَالِىَ تحتَ الخِدْرِ ثِنْىُ مُصِيفَة * من الأُدْمِ تَرْتادُ الشُّرُوجَ القَوابِلَا
« 2 » والجمعُ : أَثْناءٌ . قال :
* قامَ إِلى حَمْراءَ من أَثْنائِها *
« 3 » قالَ أَبُو رِياشٍ : ولا يُقالُ بعدَ هذا شَىْءٌ مشتقّا . * والثَّوانِى : القُرونُ الَّتِى بعد الأَوائل . * والثِّنَى في الصَّدَقَةِ : أَن تُؤْخَذَ في العامِ مَرَّتَيْنِ .
هامش
( 1 ) البيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص 374 ؛ ولسان العرب ( ثنى ) . ( 2 ) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 245 ؛ ولسان العرب ( شرج ) ، ( ثنى ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 137 ) ؛ والمخصص ( 2 / 8 ، 16 / 161 ) ؛ وتاج العروس ( ثنى ) . ( 3 ) الرجز لأبى محمد الحذلمى في لسان العرب ( ثنى ) ، ( عوم ) ؛ وتاج العروس ( عوم ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( حمر ) ، ( ثنى ) .