صِفَةً ؛ لأَنّها اسمٌ .
* وتأَشَّفُوا بالمكان : أقاموا فلم يبرحوا .
* وتَأَثَّفُوا عَلَى الأَمْرِ : تعاوَنُوا .
* وأَثَفْتُه آثِفُه أَثْفًا : تَبِعْتُه .
الثاء والباء والهمزة
ثأب
* ثُئِبَ الرَّجُلُ ثَأْبًا ، وتَثَأَّبَ ، وتَثاءَبَ : أَصابَه كَسَلٌ وتَوْصِيمٌ .
* وهي الثُّؤَباءُ .
* والأَثْأَبُ : شَجَرٌ يَنْبُتُ في بُطونِ الأَوْدِيَةِ بالبادِيَةِ . وهُوَ على ضَرْبِ التِّينِ ، يَنْبُت ناعِمًا ، كأَنَّهُ على شاطِئ نَهْرٍ ، وهو بَعِيدٌ من الماءِ ، يَزْعُم الناسُ أَنَّها شجرةٌ سَقِيَّةٌ . واحِدَتُه أَثْأَبَةٌ .
قالَ أَبو حَنِيفَةَ : الأَثْأَبَةُ : دَوْحَةٌ مِحلالٌ ، واسِعَةٌ ، يَسْتَظِلُّ تحتَها الأُلُوفُ من النّاسِ ، تَنْبُتُ نَباتَ شَجَرِ الجَوْزِ ، ورَقُها أَيضًا كنَحْوِ وَرَقِه . ولها ثَمَرٌ مثلُ التِّينِ الأَبْيَضِ يُؤكَلُ ، وفيه كَراهَةٌ . وله حَبٌّ مثلُ حَبِّ التِّين ، وزِنادُه جَيِّدَةٌ .
وقِيلَ : الأَثْأَبُ : شِبْهُ القَصَبِ ، له رُؤُوسٌ كرُؤُوسِ القَصَبِ ، وشَكِيرٌ كشَكِيره .
فأَمَّا قَوْلُه :
*
قُلْ لأَبِى قَيْسٍ حَفِيفِ الأَثَبَةْ *
« 1 » فعَلَى تَخْفِيف الهَمْزِ ، إِنَّما أَرادَ خَفِيفَ الأَثْأَبَة .
وعندِى أَنَّ هذا الشَّاعِرَ ليسَ من لُغَتِه الهَمْزُ ؛ لأَنَّه لو هَمَزَ لم ينكَسِر البَيْتُ . وظَنَّه قومٌ لُغَةً ، وهو خَطَأٌ .
وقالَ أبو حَنِيفَةَ : قالَ بَعْضُهم : الأَثْبُ ، فاطَّرَح الهَمْزَةَ ، وأَبْقَى الثَّاءَ على سُكُونِها ، وأَنْشَدَ :
ونَحْنُ من فَلْجٍ بأَعْلَى شِعْبِ * مُضْطَرِبِ البانِ أَثِيثِ الأَثْبِ
« 2 »
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( ثأب ) ؛ وتاج العروس ( ثأب ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( ثأب ) ، ( أيك ) ؛ وتاج العروس ( ثأب ) ، ( أيك ) .