تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
والتَّغْلَبِى إِذا تَنَحْنَحَ للقِرَى * حَكَّ اسْتَه وتَمَثَّلَ الأَمْثالا
« 1 » عَلَى أَنّ هذا قد يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ به تَمَثَّلَ بالأَمْثالِ ، ثم حَذَفَ وأَوْصَلَ . * وامْتَثَلَ القَوْمَ ، وعندَ القَوْمِ ، مَثَلًا حَسَنًا ، وتَمَثَّلَ : إِذا أَنْشَدَ بَيْتًا ، ثم آخَر ، ثم آخَرَ . وهِىَ الأُمْثُولَةُ . وقَولُه تَعالى :
مَثَلُ
الْجَنَّةِ * [ الرعد : 35 ، محمد : 15 ] قال أَبُو إِسحاقَ : معناهُ صِفَةُ الجَنَّةِ . * ورَدَّ ذلِكَ أَبُو عَلِىٍّ ، قال : لأَنَّ المَثَل : الصِّفَة ، غيرُ مَعْروفٍ في كَلامِ العَرَبِ ، إِنَّما مَعْناه التَّمْثِيل . * وتَمَثَّلَ بالشَّىْءِ : ضَرَبَه مَثَلًا . * والمِثالُ : المِقْدارُ . وهو من الشَّبَه . وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : المِثالُ : قالَبٌ يُدْخَلُ عَيْن النَّصْلِ في خَرْقٍ في وَسَطِه ، ثُمّ يُطْرَقُ غِراراهُ حتى يَنْبَسِطا ، والجمعُ : أَمْثِلَةٌ ، ومُثُلٌ . * وتَماثَلَ العَلِيلُ : قارَبَ البُرْءَ ، فصارَ أَشْبَه بالصَّحِيح من العَلِيلِ المَنْهُوك . * والأَمْثَلُ : الأَفْضَلُ . * وهو مِنْ أَماثِلِهِمْ ، وذَوِى مَثالَتِهِم . وقد مَثُلَ . * والطَّرِيقَةُ المُثْلَى : التي هي أَشْبَهُ بالحَقِّ . وقوله تعالى :
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ
طَرِيقَةً [ طه : 104 ] مَعْناه أَعْدَلُهُم وأَشْبَهُهُم بأَهْلِ الحَقِّ . وقال الزَّجاجُ :
أَمْثَلُهُمْ
طَرِيقَةً : أَعْلَمُهم عند نَفْسِه بما يَقُول . * والمَثِيلُ : الفاضِلُ . وإِذا قِيلَ : مَنْ أَمْثَلُكُم ؟ قيل : كُلُّنا مَثِيلٌ . حكاه ثَعْلَبٌ . قال : وإِذا قِيلَ : مَنْ أَفْضَلُكُم ؟ قلتَ : كُلُّنا فاضِلٌ ، أَى : إِنَّكَ لا تَقُول : كُلُّنا فَضِيلٌ ، كما تَقُول : كُلُّنا مَثِيلٌ . * وماثَلَ الشَّىْءَ : شابَهَهُ . * والتِّمْثالُ : الصُّورَةُ . والجمعُ : التَّماثيلُ . * ومَثَّلَ له الشَّىْءَ : صَوَّرَهُ حتّى كأَنَّه يَنْظُرُ إِليه . * وامْتَثَلَه هو : تَصَوَّرَه .
هامش
( 1 ) البيت لجرير في ديوانه ص 52 ؛ ولسان العرب ( مثل ) ؛ وتاج العروس ( مثل ) ؛ وبلا نسبة في كتاب العين ( 3 / 30 ) .