تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
* وبَظَّ عَلَى كَذا : ألَحَّ . * وفَظٌّ بَظٌّ : فَظٌّ ، ما تَقَدَّمَ ، وبَظٌّ إِتْباعٌ .

الظاء والميم

مظظ

* ماظَّهُ مُمَاظَّةً ومِظاظاً : خاصَمَه وشاتَمَهُ ، ولا يكون ذلك إلا مُقابَلَةً . قال رُؤْبَةُ :
* لأْواءَها والأَزْلَ والمِظاظَا *
« 1 » * وفيه مَظاظَةٌ : أي شِدَّةُ خُلُقٍ . * وأمَظَّ العُودَ الرَّطْبَ : إِذا تَوَقَّعَ أن تَذْهَبَ نُدُوَّتُه ، فعَرَّضَه [ لذلك ] . * والمَظُّ : رُمّانُ البَرِّ ، أو شَجَرُه ، وهو يُنَوِّرُ ولا يَعْقِدُ ، وتأكُلُه النَّحْلُ ، فَيجُودُ عَسَلُها عليه . قالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَنابِتُ المَظِّ الجِبالُ . وهو يُنَوِّرُ نَوْرًا كِثيرًا ، ولا يُرَبِّى ، ولكنَّ جُلُّنارَه كثيرُ العَسَل . انقضى الثنائي المضاعف * * *

باب الثلاثي الصحيح

الظاء والراء والنون

نظر

* النَّظَر : حِسُّ العَيْنِ . * نَظَرَه يَنْظُرُه نَظَرًا ومَنْظَرًا ، ومَنْظَرَةً ، ونَظَرَ إِليه . وقولُه عَزَّ وجَلَّ :
وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
[ البقرة : 50 ] . قال أَبُو إِسْحاقَ : قِيلَ : مَعْناه : وأَنْتُمْ تَرَوْنَهُم يَغْرَقُونَ . ويَجوزُ أَن يكونَ مَعْناه : وأَنْتُمْ مُشاهِدُونَ ، تَعْلَمُونَ ذلك ، وإِنْ شَغَلَهُم عن أن يَرَوْهُم فِى ذلك الوَقْتِ شاغِلٌ . تقول العرب : دُورُ آلِ فُلان تَنْظُرُ إِلى دُورِ آلِ فُلان ، أي : هي بإِزائِها ،
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة في لسان العرب ( مظظ ) ؛ وتاج العروس ( مظظ ) ؛ وليس في ديوانه وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 153 .