* وبَظَّ عَلَى كَذا : ألَحَّ .
* وفَظٌّ بَظٌّ : فَظٌّ ، ما تَقَدَّمَ ، وبَظٌّ إِتْباعٌ .
الظاء والميم
مظظ
* ماظَّهُ مُمَاظَّةً ومِظاظاً : خاصَمَه وشاتَمَهُ ، ولا يكون ذلك إلا مُقابَلَةً . قال رُؤْبَةُ :
* لأْواءَها والأَزْلَ والمِظاظَا *
« 1 » * وفيه مَظاظَةٌ : أي شِدَّةُ خُلُقٍ .
* وأمَظَّ العُودَ الرَّطْبَ : إِذا تَوَقَّعَ أن تَذْهَبَ نُدُوَّتُه ، فعَرَّضَه [ لذلك ] .
* والمَظُّ : رُمّانُ البَرِّ ، أو شَجَرُه ، وهو يُنَوِّرُ ولا يَعْقِدُ ، وتأكُلُه النَّحْلُ ، فَيجُودُ عَسَلُها عليه .
قالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَنابِتُ المَظِّ الجِبالُ . وهو يُنَوِّرُ نَوْرًا كِثيرًا ، ولا يُرَبِّى ، ولكنَّ جُلُّنارَه كثيرُ العَسَل .
انقضى الثنائي المضاعف
* * *
باب الثلاثي الصحيح
الظاء والراء والنون
نظر
* النَّظَر : حِسُّ العَيْنِ .
* نَظَرَه يَنْظُرُه نَظَرًا ومَنْظَرًا ، ومَنْظَرَةً ، ونَظَرَ إِليه .
وقولُه عَزَّ وجَلَّ :
وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
[ البقرة : 50 ] .
قال أَبُو إِسْحاقَ : قِيلَ : مَعْناه : وأَنْتُمْ تَرَوْنَهُم يَغْرَقُونَ .
ويَجوزُ أَن يكونَ مَعْناه : وأَنْتُمْ مُشاهِدُونَ ، تَعْلَمُونَ ذلك ، وإِنْ شَغَلَهُم عن أن يَرَوْهُم فِى ذلك الوَقْتِ شاغِلٌ . تقول العرب : دُورُ آلِ فُلان تَنْظُرُ إِلى دُورِ آلِ فُلان ، أي : هي بإِزائِها ،
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة في لسان العرب ( مظظ ) ؛ وتاج العروس ( مظظ ) ؛ وليس في ديوانه وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 153 .