تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

الذال واللام والواو

ذلو

* رَجُلٌ ذَلَوْلَى : مُذْلَوْلٍ . مقلوبه :

ذول

* الذّالُ : حَرْفُ هِجاءٍ . وهو حرفٌ مَجْهُورٌ . يكونُ أَصْلًا لا بَدَلًا ، ولا زَائدًا . وإِنَّما حَكمتُ على أَلِفِها أَنَّها مُنْقَلِبةٌ من واوٍ ، لَما قَدَّمْتُ في أَخَواتِها ممّا عَيْنُه أَلِفٌ مَجْهُولَةُ الانقلاب . * والذَّوِيلُ : اليابِسُ من النَّباتِ وغيرِه . هذِه رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ . والصحيح الدَّوِيلُ ، بالدّال . مقلوبه :

لذو

* اللَّذْوَى : اللَّذَّةُ . وفي حَدِيثِ عائِشَةَ أَنُها ذَكَرَت الدُّنْيا فقالَتْ : « قد مَضَتْ لَذْواهَا ، وبَقِيَتْ بَلْواهَا » . قالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : اللَّذْوى ، واللَّذَّةُ ، واللَّذاذَةُ - كله : الأَكْلُ ، والشُّرْبُ بنَعْمَةٍ ، وكِفايَةٍ ؛ كأَنَّها أَرادَتْ بذَهَابِ لَذْواهَا حياةَ النَّبِىِّ - صَلَى اللَّه عليه وسَلَّم - وبالبَلْوَى : ما امْتُحِنَ به أُمَّتُه من الخِلافِ والقِتالِ على الدُّنْيا ، حَكَى ذلك الهَرَوِىُّ في الغَرِيبَيْنِ . وأَقْول : إِنَّ اللَّذْوَى ، وإِن كان مَعْناهُ اللَّذَّةَ واللَّذاذَةَ ، فليسَ من مادَّةِ لَفْظِه ، وإِنَّما هُوَ من بابِ سِبَطْرٍ ، ولآلٍ ، وما أَشْبَهَهُ ، اللُّهُمَّ إِلّا أَنْ يكونَ من بابِ تَقَضَّيْتُ ، وتَظَنَّيْتُ ، فالمادَّةُ واحِدَةٌ . مقلوبه :

وذل

* الوَذِيلَةُ ، والوَذِلَةُ ، والوَذَلَةُ - من النِّساءِ - : النَّشِيطَةُ ، الرَّشِيقَةُ . * ورَجُلٌ وَذَلٌ ، ووَذِلٌ : خَفِيفٌ ، سَرِيعُ فيما أَخَذ فيهِ . * والوَذِيلَةُ : المِرآةُ ( طائية ) . * والوَذِيلَةُ : القِطْعَةُ من الفِضَّةِ . وقِيل : من الفِضَّةِ المَجْلُوَّةِ خاصَّةً . * والجَمْعُ : وَذِيلٌ ، ووَذَائلُ . * والوَذِيلَةُ : القِطْعَةُ من شَحْمِ السَّنامِ ، والأَلْيَة ، على التَّشْبِيهِ . قال :
هَلْ فِى دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيطِ