تَفُورُ عَلَيْنا قِدْرُهُم فنُدِيمُها * ونَفْثَؤُها عَنّا إِذا حَمْيُها غَلَا « 1 »
وقالَ اللِّحْيانِىُّ : الإدامَةُ : أَنْ تَتْرُكَ القِدْرَ على الأَثافِىِّ بعدَ الفَراغِ ، لا تُنْزِلُها ولا تُوقِدُها .
* والمِدْوَمُ والمِدْوامُ : عُودٌ أو غيرُه يُسَكَّنُ به غَلَيانُها ، عن اللِّحْيانِىِّ .
* واسْتَدامَ الرَّجُلُ غَرِيمَهُ : رَفَقَ به .
* واسْتَدْماهُ كذلك مَقْلُوبٌ منهُ ، وإِنّما قَضَيْنا بأَنَّه مَقْلُوبٌ لأَنّا لم نَجِدْ له مَصْدَرًا .
* واسْتَدْمَى مَوَدَّتَه : تَرَقَّبَها مِنْ ذلِكَ ، وإِن لم يَقُولُوا فيه : اسْتَدامَ ، قالَ كُثَيِّرٌ :
وما زِلْتُ أَسْتَدْمِي وما طَرَّ شارِبِى * وصالَكِ حَتَّى ضَرَّ نَفْسِى ضَمِيرُها « 2 »
قوله : وما طَرَّ شارِبِي ، جُمْلَةٌ في موضِعِ الحالِ .
* والدَّوْمُ : شَجَرُ المُقْلِ ، واحِدَتُه دَوْمَةٌ .
قال أبو حَنِيفَةَ : الدَّوْمَةُ تَعْبُلُ وتَسْمُو ، ولَها خُوصٌ كخُوصِ النَّخْلِ ، وتُخْرِجُ أَقْناءً كأَقْناءِ النَّخْلَةِ . قالَ : وذَكَرَ أبو زِيادٍ الأَعْرابِىُّ أَنَّ من العَرَبِ من يُسَمِّى النَّبْقَ دَوْمًا . قالَ : وقال عُمارَةُ : الدَّوْمُ : العِظامُ من السِّدْرِ . وقالَ ابنُ الأَعْرابِىِّ : الدَّوْمُ : ضِخامُ الشَّجَرِ ما كانَ .
وفي الحديث : « رَأَيْتُ النَّبِىَّ صلّى اللّه عليه وسلم وهو في ظِلِّ دَوْمَةٍ » « 3 » . حكاه الهَرَوِىُّ في الغَرِيبَيْن .
* ودُومَةُ الجَنْدَلِ : مَوْضِعٌ يسمِّيهِ أهلُ الحَدِيثِ : دَوْمَةَ ، وهو خَطَأٌ ، وكذلك دَوْماءُ الجَنْدَلِ .
* ودَوْمانُ : اسمُ رَجُلٍ .
* ودَوْمانُ : اسمُ قَبِيلَةٍ .
* ويَدُومُ : جَبَلٌ ، قال الرّاعِى :
وفي يَدُومَ إِذا اغْبَرَّتْ مَناكِبُه * وذِرْوَةُ الكَوْرِ عن مَرْوانَ مُعْتَزَلُ « 4 »
* وذُو يدُومَ : نَهرٌ من بلادِ مُزَيْنَةَ يَدْفَعُ بالعَقِيقِ ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ :
عَرَفْتُ الدّارَ قد أَقْوَتْ بِرِيمِ * إِلى لأْىٍ فمَدْفَعِ ذِى يَدُومِ « 5 »
* وأَدامُ : موضِعٌ ، قالَ أبو المُثَلَّمِ :
هامش
( 1 ) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 118 ؛ ولسان العرب ( فثأ ) ، ( جيش ) ؛ وتاج العروس ( فثأ ) .
( 2 ) البيت لكثير في ديوانه ص 315 ؛ ولسان العرب ( دوم ) ؛ وتاج العروس ( دوم ) .
( 3 ) أخرجه بنحوه أحمد ( 4 / 109 ) وغيره .
( 4 ) البيت للراعى في ديوانه ص 199 ؛ ولسان العرب ( كور ) ، ( دوم ) ؛ وتاج العروس ( كور ) ، ( دوم ) .
( 5 ) البيت لكثير عزة في ديوانه ص 344 ؛ ولسان العرب ( دوم ) ، ( لأي ) ؛ وتاج العروس ( دوم ) ، ( لأي ) .