تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
* وثَئِدَ النَّبْتُ ثَأَدًا ، فهو ثَئِدٌ : نَدِىَ . * وفَخِذٌ ثَئِدَةٌ : رَيَّا مُمْتَلِئَةٌ . * وما أَنَا بابْنِ ثَأْدَاءَ ولا دَأْثاءَ : أي لَسْتُ بعاجِزٍ . وقِيلَ في الثَّأْداءِ ما قِيلَ في الدَّأْثاءِ من أَنَّها الأَمَةُ والحَمْقاءُ جَمِيعًا ، قال :
وما كُنَّا بَنِى ثَأْداءَ لَمَّا * شَفَيْنا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ « 1 »
ورَواهُ يَعْقُوبُ :
« . . . حَتَّى * شَفَيْنَا . . . »
. وما لَهُ : ثَئِدَتْ أُمُّه ، كما يُقالُ : حَمُقَتْ .

الدال والراء والهمزة

درأ

* دَرَأَهُ يَدْرَأه دَرْأً ، ودَرَّأَهُ : دَفَعَه . * وتَدَارَأَ القَوْمُ : تَدافَعُوا في الخُصُومَةِ ونَحْوِها واخْتَلَفُوا ، وفي التنزيل :
فَادَّارَأْتُمْ
فِيها [ البقرة : 72 ] . * وإنَّه لَذُو تُدْرَإٍ : أي حِفاظٍ ومَنَعَةٍ ومُدافَعَةٍ ، يَكُونُ ذلك في الحَرْبِ والخُصُومَةِ ، تاؤُه زائِدَةٌ ؛ لأَنه من دَرَأْتُ ، ولأَنَّه ليسَ في الكَلامِ مثلُ جُعْفَرٍ . * ودَرَأَ عنهُ الحَدَّ دَرْأً : دَفَعَه ، وفي الحَدِيثِ : « ادْرَؤُوا الحُدُودَ بالشُّبُهاتِ » « 2 » . * وانْدَرَأَ علينا بِشَرٍّ ، وتَدَرَّأَ : تَدافَع . * ودَرَأَ السَّيْلُ ، وانْدَرَأَ : انْدَفَعَ . * وجاءَ السَّيْلُ دُرْءًا ، ودَرْءًا : إِذا انْدَرَأَ من مَكانٍ لا يُعْلَمُ به . وقيلَ : جاءَ الوادِى دُرْءًا : إِذا سالَ بمَطَرِ وادٍ آخَرَ ، فإِنْ سالَ بمَطَرِه نَفْسِه قِيلَ : سالَ ظَهْرًا ، حكاهُ ابنُ الأَعْرابِىِّ . واسْتَعارَ بعضُ الرُّجّازِ الدَّرْءَ لسَيَلانِ الماءِ من أَفْواهِ الإبِلِ في أَجْوافِها ؛ لأنَّ الماءَ إنّما يَسِيلُ هُنالِكَ غَرِيبًا أيضًا ؛ إذْ أَجْوافُ الإبِلِ لَيْسَتْ من مَنابِعِ الماءِ ولا مَناقِعِه ، فقَالَ :
جابَ لها لُقْمانُ في قِلَاتِها * ماءً نَقُوعًا لصَدَى هاماتِها
هامش
( 1 ) البيت للكميت في ديوانه ( 1 / 76 ) ؛ ولسان العرب ( ثأد ) ؛ وتاج العروس ( ثأد ) ؛ والمخصص ( 3 / 144 ) . ( 2 ) « ضعيف » مرفوعًا ، والصحيح وقفه على ابن مسعود . انظر ضعيف الجامع ( ح 258 ) .