تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
* ودَوَّى : أَخَذَ في الدَّوِّ ، قال رُؤْبَةُ :
* دَوَّى بِها لا يَغْدِرُ العَلَائِلا * « 1 »
* والدَّوُّ : موضِعٌ بالبادِيَةِ ، وهي صَحْراءُ مَلْساءُ . * وقيل : الدَّوُّ : بَلَدٌ لبَنِى تَمِيمٍ ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ :
حَتَّى نِساءُ تَمِيمٍ وهي نازِحَةٌ * بباحَةِ الدَّوِّ فالصَّمّانِ فالعَقَدِ « 2 »
* والدَّوَّةُ : مَوْضِعٌ مَعْروفٌ . * والدَّوْداةُ : أَثَرُ الأُرْجُوحَةِ ، وهي فَعْلَلَةٌ بمنزِلَةِ القَرْقَرَةِ ، وأصلها دَوْدَوَةٌ ، ثم قلبت الواوُ ياءً ؛ لأَنَّها رابِعَةٌ هنا ، فصارت في التَّقْدِيرِ دَوْدَيَة ، فانْقَلَبَتِ الياءُ أَلِفًا لتَحَرُّكِها وانْفِتاحِ ما قَبْلَها ، فصارَتْ دَوْدَاةً ، ولا يَجُوز أَنْ تكونَ فَعْلًاة كأَرْطاةٍ ؛ لِئَلا تُجْعَلَ الكَلِمَةُ من بابِ قَلِق وسَلِس ، وهو أَقَلُّ من بابِ صَرْصَرٍ وفَدْفَدٍ ، ولا يَجُوزُ أيضًا أنْ تَجْعَلَها فَوْعَلَةً كجَوْهَرَةٍ ؛ لأَنَّك تَعْدِلُ إِلى بابٍ أَضْيَقَ من بابِ سَلِسَ ، وهو بابُ كَوْكَب ودَوْدَن ، وأيضًا فإِنّ الفَعْلَلَةَ أكْثَرُ في الكَلامِ من فَعْلاةٍ وفَوْعَلَةٍ . وقولُ الكُمَيْتِ :
خَرِيعُ دَوادِيَ في مَلْعَبٍ * تَأَزَّرُ طَوْرًا وتُرْخِى الإزارَا « 3 »
فإنَّه أَخْرَجَ دَوادِيَ على الأَصْلِ ضَرُورَةً ؛ لأنَّه لو أَعَلَّ لامَه فحَذَفَها فقَال : « دَوَادٍ » لانْكَسَر البَيْتُ . ومما ضوعف من فائه ولامه

دود

* الدُّودُ ، واحِدَتُه : دُودَةٌ . * وقد دَادَ الطَّعامُ يَدَادُ دَوَدًا ، وأَدَادَ ، ودَوَّدَ ، وِ دِيدَ : صارَ فِيه الدُّودُ . مقلوبه :

ودد

* الوُدُّ : الحُبُّ ، يكونُ في جَمِيعِ مَدَاخِلِ الخَيْرِ ، عن أبي زَيْدٍ وَدَّ الشَّىْءَ وُدّا ، ووِدّا ، ووَدّا ، ووَدَادَةً ، ووِدَادًا ، وَوَدادًا ، ومَوَدَّةً ، ومَوِدَّةً ، ومَوْدِدَةً : أَحَبَّه ، وقد قُرِئَ :
سَيَجْعَلُ لَهُمُ
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة ص 125 ؛ ولسان العرب ( دوا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 14 / 224 ) ؛ وتاج العروس ( دوا ) . ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 179 ؛ ولسان العرب ( دوا ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 115 . ( 3 ) البيت للكميت بن زيد في ديوانه ( 1 / 190 ) ؛ ولسان العرب ( دوا ) .