تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
* ودَمَّهُم يَدِمُّهُم دَمّا : طَحَنَهم فأَهْلَكَهُم ، وكَذلِكَ دَمْدَمَهُم ، ودَمْدَمَ عَلَيْهِم . وفي التَّنْزِيل :
فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها [ الشمس : 14 ] . * والدَّمْدَمَةُ : الغَضَبُ ، ودَمْدَمَ عليه : كَلَّمَه مُغْضَبًا . * والدَّمْدامَةُ ، عُشْبَةٌ تَسَطَّحُ ، لها وَرَقَةٌ خَضْراءُ مُدَوَّرَةٌ صَغِيرةٌ ، ولها عِرْقٌ مثلُ الجَزَرَةِ ، أَبْيَضُ شَدِيدُ الحَلاوَةِ ، يَأْكُلُه النّاسُ ، وتَرْتَفِعُ من وَسَطِها قَصَبَةٌ قَدْرَ الشِّبْرِ ، في رَأْسِها بُرعُومَةٌ مثلُ بُرْعُومَةِ البَصَلِ ، فِيها حَبٌّ ، وجَمْعُها : دَمْدامٌ ، حَكَى ذلك أبو حَنِيفَةَ .

ددم

* وممّا ضُوعف من فائِه وعَينِه : الدُّوادِمُ ، والدُّوَدِمُ : شَىْءٌ شِبْهُ الدَّمِ يَخْرُجُ من السَّمُرَةِ ، وقد أَبَنْتُ خاصَّتَه في بابِ الصُّمُوغِ من الكِتابِ المُخَصِّصِ . مقلوبه :

مدد

* المَدُّ : الجَذْبُ والمَطْلُ ، مَدَّهُ يَمُدُّه مَدّا ، ومَدَّ بهِ فامْتَدَّ ، ومَدَّدَه فتَمَدَّدَ . * وتمادَدْناهُ بَيْنَنَا : مَدَدْناهُ . * ومادَدْتُ الرَّجُلَ مُمَادَّةً ومِدَادًا : مَدَدْتُه ومَدَّنِي ، هذه عن اللِّحْيانِىِّ . وقولُه تَعالَى :
وَيَمُدُّهُمْ
فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ [ البقرة : 15 ] معناهُ : يُمْهِلُهُم ، وطُغْيانُهُم : غُلُوُّهُم في كُفْرِهِمْ . * وشَىْءٌ مَدِيدٌ : مَمْدُودٌ . * ورَجُلٌ مَدِيدُ الجِسْمِ : طَويلٌ ، وأَصْلُه في القِيامِ ، سِيبَوَيْهِ : والجَمْعُ مُدُدٌ ، جاءَ على الأَصْلِ لأَنَّه لم يُشْبِهِ الفِعْلَ ، والأُنْثَى مَدِيدَةٌ . * والمَدِيدُ : ضَرْبٌ من العَرُوضِ ، سُمِّىَ بذلِكَ لامْتِدادِ أَسْبابِه وأَوْتادِه ، قال أبو إِسْحاقَ : سُمِّىَ مَدِيدًا لأَنّه امْتَدَّ سَبَباهُ ، فصارَ سَبَبٌ في أَوَّلِه وسَبَبٌ بَعْدَ الوَتِدِ . وقولُه تعالَى :
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
[ الهمزة : 9 ] فسَّره ثَعْلَبٌ فقال : معناهُ في عَمَدٍ طِوالٍ . * ومَدَّ الحَرْفَ يَمُدُّه مَدّا : طَوَّلَه . وقال اللِّحْيانِىُّ : مَدَّ اللَّهُ الأَرْضَ يَمُدُّها مَدّا : بَسَطَها وسَوّاها . وفي التَّنْزِيلِ :
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ
[ الانشقاق : 3 ] ، وفيه :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها
* [ الحجر : 19 ، ق : 7 ] . * وقولُ الفَرَزْدَقِ :