تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
* والطَّنَى في البَعِيرِ : أنْ يَعظُمَ طِحالُه عَنِ النُّحازِ ، عنه أيضًا . * والطَّنَى : لُزُوقُ الطِّحالِ والرِّئةِ بالأَضْلاعِ من الجانِبِ الأَيْسرِ ، وقد طَنِيَ طَنًى ، فهو طَنٍ وطَنًى . * وطَنَّاه : عالَجَه من ذلك ، قَالَ :
أَكْوِيهِ إمَّا أَرادَ الكَىَّ مُعْتَرِضًا * كَىَّ المُطَنِّى من النَّحْزِ الطَّنَى الطَّحِلا « 1 »
وقَالَ اللِّحيانِىُّ : طَنَيْتُ بَعيرِي في جَنْبَيْه : كَوَيْتُه مِنَ الطَّنَى . * ودَواءُ الطَّنَى أَنْ يُؤْخَذَ وَتِدٌ فَيُضْجَعَ على جَنْبِه ، فيُحَزَّ بينَ أَضلاعِه أَحزازٌ لا تُخْرَقُ . * والطَّنَى : المَرضُ ، وقد طَنِيَ ، ورَجُلٌ طَنًى كَضَنًى . * والإطْناءُ : أنْ يَدَعَ المَرضُ المَرِيضَ وفيه بَقِيَّةٌ ، عَنِ ابنِ الأَعرابِىّ ، وأَنْشَدَ في صِفَةِ دَلْوٍ .
إذا وَقَعْتِ فَقَعِى لِفيكِ * إنَّ وُقوعَ الظَّهرِ لا يُطْنِيكِ « 2 »
أي : لا يُبْقِى فِيكِ بَقِيَّةٌ ، يَقُولُ : الدَّلْوُ إذا وَقَعَتْ على ظَهرِها انْشَقَّتْ ، وإذا وَقَعَتْ لفِيها لم يَضِرْها ، وقَوْلُه : « وُقُوعَ الظَّهرِ » أرادَ أَنَّ وُقُوعَكِ على ظَهْرِك . * وحَيَّةٌ لا تُطْنِي : أي لا تُبْقِى ولا يَعِيشُ صاحِبُها ، تَقْتُلُ من ساعَتِها . * وضَرَبَه ضَرْبَةً لا تُطْنِي أي لا تُلَبِّثُه حَتَّى تَقْتُلَه ، والاسْمُ من كُلِّ ذلك الطَّنَى . * والطَّنَى : غَلْفَقُ الماءِ ، ولَسْتُ منه على ثِقَةٍ . * والطَّنَى : شِراءُ الشَّجَرِ ، وقِيلَ : هو بيع ثَمَرِ النَّخْلِ خاصَّةً . أَطْنَيْتُها : بِعتُها ، واطَّنَيْتُها : اشْتَرَيْتُها . * وأَطْنَيْتُه : بِعْتُ عليه نَخْلَه . وإنَّما قَضَيْنا على هذا كُلِّه بالياء لعدَمِ ( ط ن و ) ووُجودِ ( ط ن ى ) وهو قَوْلُه : الطَّنْيُ : التُّهَمَةُ . مقلوبه

طين

* الطِّينُ : الوَحَلُ ، واحِدَتُه طِينَةٌ ، وهو من الجَواهِرِ المَوْصُوفِ بها . حَكَى سِيبَويهِ عنِ
هامش
( 1 ) البيت للحارث بن مصرف ( أبى مزاحم ) في لسان العرب ( نحز ) ، ( طحل ) ، ( طنا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 14 / 27 ) ؛ وتاج العروس ( طحل ) ، ( طنا ) ؛ وللحارث بن مضرس في التنبيه والإيضاح ( 2 / 252 ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 7 / 168 ، 15 / 168 ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( طنا ) .