تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
النَّصِىُّ والصِّلِّيانُ ، وجَميعُ أَنْواعِهما إذا اعْتَمَّا وتَمَّا ، وقِيلَ : الطَّرِيفَةُ من النَّباتِ : أَوَّلُ شَىءٍ يَسْتَطْرِفُه المَالُ فَيَرْعاهُ كائِنًا ما كَانَ . * وأَطْرَفَتِ الأَرضُ : كَثُرَتْ طَرِيفَتُها . * وإبِلٌ طَرِفَةٌ : تَحَاتَّتْ مَقَادِمُ أَفْواهِها من الكِبَرِ . * ورَجُلٌ طَرِيفٌ بَيِّنُ الطَّرافَةِ : ماضٍ هَشٌّ . * والطَّرَفَةُ : شَجرةٌ ، وهي الطَّرَفُ . * والطَّرفَاءُ : جَماعَةُ الطَّرَفَةِ ، وقِيلَ : هي اسْمٌ للجَمْعِ ، وقِيلَ : وَاحِدَتُها طَرْفَاءَةٌ . وقَالَ ابنُ جِنِّى : مَنْ قَالَ : طَرْفاءُ فَالهَمزةُ عِندَه للتأنيثِ ، ومَنْ قَالَ طَرْفَاءَةٌ ، فالتَّاء عِندَه للتأنيثِ ، وأمَّا الهَمزةُ عَلَى قَوْلِه فَزائِدةٌ لِغَيرِ التَّأْنِيثِ ، قَالَ وأَقْوَى القَوْلَينِ فِيها عِنْدِى أَن تكونَ هَمزةً مُرْتَجَلَةً غَيرَ مُنْقَلِبَةٍ ؛ لأَنَّها إذا كانَتْ مُنْقَلِبَةً في هذا المِثالِ فإنَّما تَنقلِبُ عن أَلِفِ التأْنيثِ لا غَير ، نَحوَ : صَحراءَ ، وصَلْفاءَ ، وخَبراءَ ، والخِرشاءِ ، وقَد يَجوزُ أَن تكونَ مُنْقَلِبَةً عن حَرْفِ عِلَّةٍ لغَيرِ الإلْحاقِ ، فتكونَ في الانقلابِ - لا في الإلحاقِ - كأَلِفِ عِلْباءَ وحِرباءَ ، وهَذا مِمَّا يُؤَكِّدُ عِندَك حالَ الهاءِ ، أَلَا ترى أَنَّها إذا لَحِقَتْ اعْتَقَدْتَ فِيما قَبْلَها حُكْمًا ما ، فإذا لم تَلحَقْ جَازَ الحُكْمُ إلى غَيرِه . * والطَّرفاءُ أيضًا : مَنْبِتُها . وقَالَ أبو حَنيفةَ : الطَّرفاءُ : من العِضاهِ ، وهُدْبُه مِثلُ هُدْبِ الأَثْلِ ، ولَيْسَ له خَشَبٌ ، وإنَّما يَخرُجُ عِصِيّا سَمْحةً في السَّماءِ ، وقد تَتَحَمَّضُ بها الإبلُ إذا لم تَجِدْ حَمْضًا غَيرَه ، قَالَ : وقَالَ أبو عَمْرٍو : الطَّرفْاءُ من الحَمْضِ . * والطَّرْفُ : من مَنَازِلِ القَمَرِ . * وبنُو طَرْفٍ : قَوْمٌ من اليَمنِ . * وطَارِفٌ وطَرِيفٌ وطُرَيْفٌ ، وطَرَفَةُ ، ومُطَرِّفٌ : أسماءٌ . * وطَرِيفٌ : مَوْضِعٌ ، وكَذلِكَ الطُرَيْفاتُ ، قَالَ
تَرْعَى سَميراءَ إلى أَعْلَامِها * إلى الطُّرَيْفاتِ إلى أهضامِها « 1 »
هامش
( 1 ) الرجز لأبى محمد الحذلمى في لسان العرب ( سمر ) ؛ وتاج العروس ( سمر ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( طرف ) ، ( رمم ) ؛ وتاج العروس ( طرف ) .