* والمَتْيوساءُ : جماعة التُّيُوس .
* وتاسَ الجَدْىُ : صار تَيْسًا ، عن الهَجَرِىِّ .
* وعَنْزٌ تَيْسَاءُ : طويلة القرنَيْنِ .
* واسْتَتْيَسَتِ الشاةُ : صارت كالتَّيْسِ ، قال ثعلبٌ : ولا يقال : اسْتاسَتْ .
قال الفارسىُّ : والعرب تُجْرِى الظِّباء مُجْرَى العَنْزِ ، فيقولون في إناثها : العنز ، وفي ذكورها التُّيُوس ، قال الهُذَلِىُّ :
وعادِيَةٍ تُلْقِى الثِّيابَ كأنَّها * تُيُوسُ ظِباءٍ مَحْصُها وانْبِتارُها « 1 »
ولو أَجْرَوْها مُجْرَى الضَّأنِ لقال : كباش ظباء .
* ورَجُلٌ تَيَّاسٌ : ذو تُيُوسٍ . وتِيسِ : كلمة تقال عند إرادة إبطالِ الشىءِ وتَكْذِيبِه ، ومنه حديثُ أبى أيوب أنه ذكر الغُولَ ، فقال : قل لها : تِيسِى جَعَار « 2 » ، والتفسير للهَرَوِىِّ في الغريبين .
السين والراء والياء
سري
* السُّرَى : سَيْرُ الليلِ عامَّتِه ، يذكَّرُ ويُؤَنَّثُ ، ولم يعرف اللِّحْيانىُّ إلا التأنيثَ ، وقول لَبِيدٍ :
قُلْتُ هَجِّدْنا ، فَقَدْ طال السُّرَى * وقَدَرْنَا إنْ جَنَى الدَّهْرُ غَفَلْ « 3 »
فقد يكون على لغة من ذكَّر ، وقد يجوز أن يريد طالَت السُّرَى ، فحذف علامةَ التأنيثِ ؛ لأنه ليس بمُؤَنَّثٍ حقيقىٍّ .
وقد سَرَى سُرًى ، وسَرْيَةً ، وسُرْيَةً ، فهو سارٍ ، قال :
أَتَوْا نارِى فَقُلْتُ مَنُونَ قالوا * سُرَاةُ الجِنِّ قُلْتُ عِمُوا ظلاما « 4 »
وأَسْرَى .
هامش
( 1 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في لسان العرب ( نعج ) ، ( محص ) ؛ وتاج العروس ( نعج ) ، ( محص ) ؛ وللهذلى في تاج العروس ( تيس ) ؛ ولسان العرب ( تيس ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 3 / 105 ، 7 / 187 ، 8 / 28 ) . وفيه :( . . . وانتبارها )مكان( . . . وانبتارها ). ( 2 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 1 / 202 ) .
( 3 ) البيت للبيد في ديوانه ص 182 ؛ ولسان العرب ( هجد ) ، ( قدر ) ، ( سرا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 36 ، 7 / 585 ) ؛ وكتاب العين ( 4 / 310 ) ؛ وتاج العروس ( هجد ) ، ( قدر ) ، ( سرى ) ، ( خنا ) .
( 4 ) البيت لشمر بن الحارث في لسان العرب ( حسد ) ، ( منن ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( أنس ) ، ( سرا ) . ويروى :أتوا ناري فقلت منون أنتم * فقالوا : الجن قلتُ : عِمُوا ظلاما